عاد الجدل التحكيمي ليرافق منتخب الأرجنتين خلال كأس العالم 2026، بعدما اعتبر بعض المتابعين أن الفريق استفاد من قرارات مثيرة للجدل، وهو ما أعاد النقاش حول علاقة ليونيل ميسي بالمواقف التحكيمية في البطولات الكبرى.
ويستحضر كثيرون ما حدث في ربع نهائي كأس العالم 2022 أمام هولندا، عندما شهدت المباراة قرارات تحكيمية عديدة من الحكم الإسباني أنطونيو ماتيو لاهوز، قبل أن تحسم الأرجنتين التأهل بركلات الترجيح في طريقها نحو التتويج باللقب.
وعقب اللقاء، انتقد ميسي أداء الحكم، معتبراً أن مثل هذه المباريات تستحق إدارة تحكيمية أفضل، كما هاجمه الحارس إيميليانو مارتينيز بشدة، محملاً إياه مسؤولية العديد من الأحداث المثيرة للجدل خلال المواجهة.
ولم يُسند للاهوز أي لقاء آخر في البطولة بعد تلك المباراة، ما أثار تساؤلات بين بعض الجماهير حول ما إذا كانت الانتقادات العلنية التي تعرض لها قد أثرت على مستقبله في المونديال، رغم عدم وجود أي دليل رسمي يربط بين الأمرين.



