تتجه كرة القدم الجزائرية نحو قرار قد يشكل مفاجأة كبيرة، بعدما دخل الاتحاد الجزائري مرحلة الحسم بشأن هوية المدرب الذي سيتولى قيادة المنتخب الأول، عقب نهاية تجربة السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
وفي الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه إلى أسماء تدريبية معروفة، برز اسم الدولي الجزائري السابق إبراهيم حمداني بقوة ضمن قائمة المرشحين لخلافة بيتكوفيتش. خيار قد يمنح «الخضر» وجهًا جديدًا، خصوصًا أن حمداني يعرف جيدًا أجواء المنتخب والكرة الجزائرية.
وارتفعت أسهم حمداني بفضل تجربته التدريبية، وحصوله على شهادة «UEFA Pro»، إلى جانب النتائج التي حققها مع المنتخب الجزائري لأقل من 21 عامًا، والذي قاده إلى التتويج بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
والأكثر إثارة أن المشروع المحتمل قد لا يتوقف عند حمداني، إذ يُطرح اسمَا عنتر يحيى وكريم مطمور ضمن الطاقم الفني المرتقب، في حال تم اتخاذ القرار النهائي. وبين طموح إطلاق مشروع جزائري جديد وضغط النتائج والاستحقاقات المقبلة، يبقى اجتماع الاتحاد الجزائري لكرة القدم حاسمًا في تحديد هوية الرجل الذي سيحمل مسؤولية قيادة «محاربي الصحراء».




