كشفت تقارير إعلامية ألمانية أن الدولي المغربي بلال الخنوس بات يدرس مستقبله مع نادي شتوتغارت، بعدما تراجع حضوره في التشكيلة الأساسية خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، في وقت يتمسك فيه النادي الألماني باستمراره ولا ينوي التخلي عنه بسهولة.
وذكر موقع “Sky Sport” الألماني أن الخنوس أبدى، في محيطه المقرب، عدم رضاه عن وضعيته داخل الفريق، معربا عن رغبته في خوض تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بسبب محدودية مشاركاته، خاصة بعد عودته من نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وأضاف المصدر ذاته أن اللاعب المغربي لم يتقدم، إلى حدود الآن، بأي طلب رسمي لإدارة شتوتغارت من أجل الرحيل، رغم تفكيره في تغيير الأجواء.
في المقابل، لا يعتزم مسؤولو شتوتغارت التفريط في خدمات بلال الخنوس بعد موسم واحد فقط من انضمامه بشكل نهائي، إذ يعتبرونه أحد العناصر الأساسية في المشروع الرياضي للنادي خلال السنوات المقبلة.
وأشار المصدر إلى أن إدارة النادي لن توافق على بيع الدولي المغربي إلا في حال تلقيها عرضا تتجاوز قيمته 60 مليون يورو، وهو رقم يعكس المكانة التي يحظى بها اللاعب داخل الفريق.
وكان الخنوس قد انضم إلى شتوتغارت بصفة نهائية هذا الصيف، بعد تفعيل بند شراء عقده من ليستر سيتي مقابل نحو 20 مليون يورو، عقب موسم بصم خلاله على أرقام مميزة، بعدما ساهم في 16 هدفا بين التسجيل والصناعة.
كما ساهم تألقه بقميص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، حيث شارك أساسيا في ست مباريات، في رفع أسهمه داخل سوق الانتقالات، وجذب اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الساعية إلى التعاقد معه.
ورغم رغبة بلال الخنوس في الحصول على دور أكبر داخل الفريق، يتمسك شتوتغارت باستمراره ويضع شروطا مالية مرتفعة أمام أي ناد يرغب في ضمه، ما يجعل مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على جميع الاحتمالات خلال ما تبقى من فترة الانتقالات الصيفية.



