سلطت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف” الضوء على قائدة المنتخب المغربي النسوي، غزلان الشباك، بعدما اختارتها ضمن قائمة تضم أفضل ثماني لاعبات في القارة، وذلك قبل انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026″، المرتقبة من 26 يوليوز إلى 16 غشت المقبل.
وأدرجت “الكاف” غزلان الشباك ضمن نخبة من أبرز نجمات الكرة النسوية الإفريقية، إلى جانب الزامبية باربرا باندا، والنيجيريتين أسيسات أوشوالا ورشيدات أجيبادي، والشقيقتين المالاويتين تابيثا وتيموا تشاوينغا، والجنوب إفريقية ثيمبي كغاتلانا، والكاميرونية غابرييل أبودي أونغيني.
ووصف الاتحاد القاري قائدة المنتخب المغربي بـ”مايسترو لبؤات الأطلس”، مشيدا بدورها الكبير في صناعة اللعب، وإتقانها تنفيذ الكرات الثابتة، إضافة إلى شخصيتها القيادية داخل الملعب، معتبرا أنها تجسد التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم النسوية المغربية خلال السنوات الأخيرة.
واستعرضت “الكاف” أبرز الإنجازات الفردية التي حققتها الشباك، والتي توجت بجائزة أفضل لاعبة إفريقية لسنة 2025، كما نالت جائزة أفضل لاعبة في كأس أمم إفريقيا للسيدات 2022، إضافة إلى تتويجها هدافة للبطولة في نسختي 2022 و2024.
كما سبق لقائدة “لبؤات الأطلس” أن أحرزت لقب هدافة الدوري المغربي خمس مرات، من بينها موسم 2014 الذي سجلت خلاله 54 هدفا، في رقم قياسي يعكس قيمتها الهجومية الكبيرة.
وضمت القائمة أيضا الزامبية باربرا باندا، المتوجة بجائزة أفضل لاعبة إفريقية لسنة 2024، والتي فرضت نفسها ضمن أفضل لاعبات العالم بعد تألقها في الدوري الأمريكي.
كما حضرت النيجيرية أسيسات أوشوالا، صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بجائزة أفضل لاعبة إفريقية بستة تتويجات، إلى جانب مواطنتها رشيدات أجيبادي، أفضل لاعبة في كأس أمم إفريقيا 2024.
وشملت الترشيحات كذلك المالاويتين تابيثا وتيموا تشاوينغا، اللتين تواصلان التألق في أوروبا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الجنوب إفريقية ثيمبي كغاتلانا والكاميرونية غابرييل أبودي أونغيني، اللتين تعدان من أبرز الأسماء في تاريخ الكرة النسوية الإفريقية.
وتعول الجماهير المغربية على خبرة غزلان الشباك وقيادتها داخل المستطيل الأخضر من أجل قيادة المنتخب الوطني إلى المنافسة بقوة على لقب كأس أمم إفريقيا للسيدات، خاصة وأن البطولة ستقام على الأراضي المغربية وسط دعم جماهيري كبير.
ويؤكد اختيار غزلان الشباك ضمن أبرز ثماني لاعبات في إفريقيا المكانة التي باتت تحتلها قائدة “لبؤات الأطلس” على الساحة القارية، في وقت تستعد فيه لقيادة المنتخب المغربي نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد في النسخة التي تستضيفها المملكة.




