في هذا اليوم 12 يونيو، وعشية المواجهة المرتقبة ضد البرازيل، يثبت المغرب مجدداً حرصه على رعاية أبنائه في كل مكان.
أطلقت الخطوط الملكية المغربية جسراً جوياً كبيراً عابراً للمحيط الأطلسي.
وأقلعت رحلتان خاصتان من الدار البيضاء بالأمس في الصباح الباكر.
وانطلقت رحلتان إضافيتان صباح اليوم لتأمين نقل الجماهير.
وتغادر رحلتان جديدتان يوم غد لتمكين المشجعين من الوصول مباشرة إلى ملعب ميتلايف.
وتستعين الشركة بطائرات ضخمة يتسع كل منها لثلاثمائة راكب.
وتصل السعة الإجمالية نحو نيويورك إلى حوالي 7,500 مسافر بإضافة الرحلات اليومية المنتظمة.
كما تتوفر رحلات عودة بنفس السعة يومي 14 و15 يونيو. وتؤمن الشركة 32 رحلة خاصة طوال دور المجموعات نحو نيويورك وبوسطن وأتلانتا. تمنح هذه الخطة سعة إضافية تتجاوز 8,800 مقعد للمشجعين.
ولم يقتصر الجهد المغربي على تأمين النقل الجوي فقط.
وانتشرت فرق دبلوماسية وقنصلية في نيويورك لاستقبال ومواكبة كل مشجع.
وفعلت وزارة الشؤون الخارجية آلية خاصة لتقديم الدعم للمواطنين على الميدان.
ونشرت الوزارة قنصليات متنقلة وخطوط مساعدة في واشنطن ونيويورك وميامي لضمان رعاية مستمرة.
كما تعمل أرقام خضراء مجانية على مدار الساعة لتسهيل التواصل مع القنصليات.
وحظيت هذه التعبئة الميدانية بإشادة واسعة من الصحفي الكاميروني أنغو ليسلي أكونوي.
وأبدى الصحفي إعجابه بالاستقبال الحار والمساعدة المباشرة المقدمة للجماهير المغربية.
ووصف المغرب بأنه أمة تثمن وتدعم مشجعيها في الخارج بشكل حقيقي.
ويتجاوز هذا التحرك الكبير سياق الحدث الرياضي العابر في هذا اليوم 12 يونيو 2026. يجمع المغرب بين جسر جوي مكثف وشبكة حماية دبلوماسية متكاملة. وتقدم المملكة لمواطنيها رعاية شاملة تبدأ من الدار البيضاء وتستمر حتى مشارف الملعب.



