عبر الدولي المغربي براهيم دياز عن اعتزازه الكبير بارتداء قميص المنتخب الوطني، مؤكداً أن تمثيل المغرب كان واحداً من أكبر أحلامه منذ سنوات الطفولة، وأنه يعيش اليوم لحظات استثنائية وهو يدافع عن ألوان “أسود الأطلس” في أبرز المنافسات الدولية.
وجاءت تصريحات نجم المنتخب المغربي خلال حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حيث استعرض مشواره الكروي ومشاعره تجاه المنتخب الوطني والجماهير المغربية.
وأوضح براهيم دياز أن بداياته في مدينة مالقة الإسبانية كانت مرتبطة دائماً بطموح الوصول إلى أعلى المستويات في عالم كرة القدم، مشيراً إلى أن هذا الحلم رافقه منذ الصغر ورافق مختلف مراحل تطوره كلاعب محترف.
وأكد أن حمل قميص المنتخب المغربي يمثل محطة خاصة في مسيرته الرياضية، لأنه يجسد حلماً شخصياً ظل يطارده لسنوات طويلة قبل أن يتحول إلى واقع داخل المستطيل الأخضر.
وأضاف أن الوصول إلى تمثيل المغرب في المحافل الكبرى يعد من أهم الإنجازات التي حققها في مشواره حتى الآن.
وتحدث نجم “أسود الأطلس” عن مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن الوجود ضمن تشكيلة المنتخب المغربي في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم يحمل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة إليه.
وأشار إلى أن الدفاع عن ألوان المغرب في هذا الحدث العالمي يمثل مسؤولية ضخمة، لكنه في الوقت ذاته مصدر فخر وسعادة لا يمكن وصفهما بالكلمات.
كما شدد على أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وهم يمثلون بلداً يملك تاريخاً متزايداً في كرة القدم العالمية.
وأكد دياز أن الجماهير المغربية تشكل أحد أهم مصادر التحفيز بالنسبة للاعبين، بفضل الدعم المتواصل الذي تقدمه للمنتخب في مختلف الظروف.
وأوضح أن الشعور بالمساندة الجماهيرية داخل الملاعب وخارجها يمنح اللاعبين طاقة إضافية لتقديم أفضل ما لديهم فوق أرضية الميدان.
وأضاف أن المجموعة الوطنية تسعى دائماً إلى رد الجميل للجماهير من خلال الأداء القوي وتحقيق النتائج الإيجابية التي تليق بطموحات الشعب المغربي.
وكشف براهيم دياز عن المشاعر الخاصة التي يعيشها قبل انطلاق المباريات، مؤكداً أن ترديد النشيد الوطني رفقة الجماهير المغربية يبقى من أكثر اللحظات تأثيراً في مسيرته الرياضية.
وأشار إلى أن تلك اللحظات تجعله يشعر بالفخر والانتماء، وتذكره بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه كلاعب يمثل ملايين المغاربة.
كما اعتبر أن هذه المشاهد تجسد قوة العلاقة التي تربط المنتخب الوطني بجماهيره داخل المغرب وخارجه.
وشدد الدولي المغربي على أن روح الجماعة تبقى أحد أبرز أسرار نجاح المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن جميع اللاعبين يعملون بروح واحدة من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.
وأضاف أن الأجواء الإيجابية داخل المجموعة تمنح اللاعبين الثقة والرغبة في مواصلة التطور وتحقيق المزيد من الإنجازات على الساحة الدولية.
كما أبرز أن الطموح لا يتوقف عند حدود المشاركة في البطولات الكبرى، بل يمتد إلى المنافسة وتحقيق نتائج تليق بمكانة كرة القدم المغربية.



