أكد الإطار الوطني جمال سلامي، المدير الفني للمنتخب الأردني، أن المشاركة التاريخية الأولى لـ “النشامى” في كأس العالم 2026 شكلت محطة مفصلية في مسار اللاعبين وتطورهم، على الرغم من مغادرة منافسات البطولة من دور المجموعات بعد تلقي ثلاث هزائم.
وأوضح سلامي أن المواجهة الأخيرة ضد المنتخب الأرجنتيني كانت بمثابة درس عملي واختبار حقيقي للاعبيه أمام أحد أقوى المنتخبات على الساحة العالمية، مشيراً إلى أن هذه التجربة الفريدة ستمنحهم الفهم الكامل لمتطلبات التنافس في المستويات العالية مستقبلاً.
وكان المنتخب الأرجنتيني قد حسم المواجهة التي احتضنها ملعب “دالاس” برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات بنتيجة (3-1)، في لقاء شهد توقيع الأردن على هدف شرفي في شباك بطل العالم.
وفي هذا الصدد، قال سلامي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: “لقد عاش اللاعبون تجربة حقيقية كنا قد أكدنا عليها مسبقاً قبل انطلاق المونديال. كنا ندرك تماماً أن مواجهة منتخبات بحجم الأرجنتين تتطلب جاهزية بدنية وفنية من نوع خاص، واليوم بات لدى تشكليتنا تصور واضح وجلي عما يعنيه اللعب في أعلى مستويات كرة القدم العالمية”.





