لن تكون مواجهة المنتخب المغربي أمام نظيره الهولندي في دور ثمن نهائي كأس العالم 2026 مجرد مباراة للعبور إلى الدور المقبل، بل ستحمل طابعاً خاصاً بالنسبة إلى الدولي المغربي إسماعيل الصيباري.
فلاعب “أسود الأطلس” سيجد نفسه في مواجهة المدرب الهولندي رود فان نيستلروي، الذي يُعد أحد أبرز الأسماء التي ساهمت في تطور مستواه خلال الفترة التي قضاها مع نادي آيندهوفن الهولندي.
ويُنظر إلى فان نيستلروي باعتباره من الشخصيات التي لعبت دوراً مهماً في صقل موهبة الصيباري، بعدما منحه الثقة وساعده على فرض نفسه داخل الفريق الأول، ليصبح لاحقاً أحد أبرز العناصر في تشكيلة النادي والمنتخب المغربي.
وتُضفي هذه القصة بعداً إنسانياً على المواجهة المرتقبة، إذ سيقف الصيباري وجهاً لوجه أمام المدرب الذي كان له تأثير واضح في مسيرته الكروية، في مباراة يسعى خلالها كل طرف إلى قيادة منتخب بلاده نحو ربع نهائي كأس العالم.
ويُرتقب أن تُقام المباراة على أرضية ملعب مونتيري بالمكسيك، وسط ترقب كبير لمواجهة تجمع بين الطموح المغربي والخبرة الهولندية، وتحمل في طياتها قصة تجمع بين “المعلم” و”التلميذ” في واحدة من أبرز مباريات الدور ثمن النهائي.





