تعرض نادي راسينغ سانتاندير لهزيمة ثقيلة ومؤلمة أمام ضيفه سيلتا فيغو بخمسة أهداف دون رد، في مواجهة شهدت حضوراً أساسياً للمهاجم المغربي الشاب ياسر الزبيري.
ولم تسفر الـ75 دقيقة التي خاضها الزبيري خلال اللقاء عن تغيير واقع المباراة، إذ اصطدمت تحركاته بالهيمنة التكتيكية المطلقة لخصمه، لينهي المواجهة بتقييم فني متوسط بلغت نقطته 6.1 وفقاً لمنصات الإحصاء الرياضي.
وتعكس هذه النتيجة حجم الصعوبات التي واجهها خط هجوم الفريق في صناعة الفارق أو تهديد مرمى المنافس، بعدما استقبلت شباكهم خماسية نظيفة فرضت واقعاً صعباً على أطوار المواجهة.
وسيكون الزبيري وطاقم فريقه مطالبين بتجاوز تبعات هذه الكبوة سريعاً، والعمل على تصحيح الاختلالات الدفاعية والهجومية قبل خوض الجولات القادمة من المنافسة.




