تترقب الجماهير مصير مباراة فرنسا والنرويج في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، بعدما أصبحت الظروف الجوية عاملا قد يؤثر على سير اللقاء أو يتسبب في توقفه مؤقتا.
ويخوض المنتخبان المباراة وهما ضامنان التأهل إلى الدور المقبل، إلا أن الصراع على صدارة المجموعة يمنح المواجهة أهمية إضافية، ما يجعل أي توقف محتمل مؤثرا على مجريات المنافسة.
وتشير التوقعات الجوية إلى احتمال تسجيل نشاط رعدي بالقرب من الملعب، الأمر الذي قد يدفع الجهات المنظمة إلى تطبيق الإجراءات الاحترازية المعمول بها في الولايات المتحدة. وتنص هذه القواعد على إيقاف المباريات بشكل مؤقت عند رصد صواعق برق في محيط الملعب، قبل استئناف اللعب بعد التأكد من زوال الخطر.
وشهدت البطولة بالفعل حالات مماثلة خلال دور المجموعات، حيث اضطرت اللجنة المنظمة إلى تعليق بعض المباريات لفترات متفاوتة بسبب الأحوال المناخية غير المستقرة.
وفي المقابل، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أنه لا يعتزم إجراء أي تعديلات على برمجة الجولة الختامية، متمسكا بإقامة المباريات في توقيت موحد، مع التأكيد على أن سلامة اللاعبين والجماهير ستظل أولوية قصوى في جميع القرارات المتعلقة بالمباريات.





