أشاد الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي النسوي، بالروح القتالية التي أظهرتها “لبؤات الأطلس” خلال الفوز على المنتخب الجزائري بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026″، مؤكدا أن الإصرار حتى الدقائق الأخيرة كان مفتاح حسم المواجهة.
واستهل فيلدا الندوة الصحافية بتوجيه الشكر إلى الجماهير المغربية التي حضرت بقوة إلى مدرجات الملعب، معتبرا أن دعمها المتواصل كان عاملا حاسما في تحقيق الانتصار.
وقال: “أشكر الجماهير المغربية على دعمها الكبير، فقد كان حضورها ومساندتها من العوامل الأساسية التي ساعدتنا على تحقيق هذا الفوز”.
وأكد مدرب “اللبؤات” أن المنتخب الجزائري فرض مباراة معقدة بفضل تنظيمه الدفاعي، مشيرا إلى أنه يضم لاعبات يتمتعن بإمكانات كبيرة، إضافة إلى حارسة مرمى قدمت مستوى مميزا.
وأضاف أن المنتخب الجزائري سبق له أن أظهر في النسخة الماضية من كأس إفريقيا قدرته على مجاراة منتخبات قوية، مثل نيجيريا وغانا، وهو ما يعكس جودة العمل الذي يقف وراءه.
وأوضح فيلدا أن أكثر ما أعجبه في المباراة هو الطريقة التي أنهى بها المنتخب المغربي المواجهة، مشيرا إلى أن اللاعبات تفوقن بدنيا خلال الدقائق الأخيرة، وهو ما مهد الطريق لتسجيل هدف الفوز.
وقال: “العمل البدني الذي نقوم به بدأ يؤتي ثماره، كما أن اللاعبات واصلن الإيمان بقدرتهن على التسجيل حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما تحقق بالفعل”.
كما اعتبر أن الخروج بشباك نظيفة للمباراة الثانية تواليا يمثل مكسبا مهما، لأنه يمنح الفريق ثقة إضافية في بقية مشوار البطولة.
وأكد خورخي فيلدا أن الفوز على الجزائر يعكس شخصية المنتخب الوطني وقدرته على الصمود أمام المنتخبات المنظمة، مشيدا بالروح القتالية للاعباته، والدور الكبير الذي لعبه الجمهور المغربي في تحقيق انتصار جديد يقرب “لبؤات الأطلس” من الدور المقبل.




