أكد مدرب منتخب إسكتلندا، ستيف كلارك، أن المباراة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026 ستكون من أصعب الاختبارات التي تنتظر فريقه، مشيدًا بالمستوى الكبير الذي يقدمه “أسود الأطلس”.
وخلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة المقررة بمدينة بوسطن الأمريكية، أوضح كلارك أن منتخب بلاده يدرك جيدًا حجم التحدي الذي ينتظره أمام المغرب، مشيرًا إلى أن النجاح في المباراة لن يقتصر على الأداء الدفاعي فقط، بل سيتطلب أيضًا جودة كبيرة عند الاستحواذ على الكرة.
وقال المدرب الإسكتلندي: “ما تفعله من دون كرة مهم للغاية، لكن يجب أن تكون جيدًا أيضًا عندما تكون الكرة بحوزتك. نحن ندرك تمامًا حجم المهمة التي تنتظرنا في المباراة المقبلة”.
وأشاد كلارك بالمنتخب المغربي، معتبرًا أنه تطور بشكل ملحوظ مقارنة بالنسخة التي صنعت التاريخ في كأس العالم الماضية، عندما بلغت الدور نصف النهائي، وأضاف: “المغرب منتخب قوي جدًا. لقد وصل إلى المربع الذهبي في آخر كأس عالم، لكن لدي شعور بأن المنتخب الحالي ربما أصبح أفضل من تلك النسخة، وهذا يمنح فكرة واضحة عن حجم التحدي الذي ينتظرنا”.
كما أرجع المدرب الإسكتلندي هذا التطور إلى بروز عدد من اللاعبين الشباب الذين منحوا المنتخب المغربي إضافة كبيرة، مؤكدًا أن دمج هذه العناصر الجديدة رفع من مستوى الفريق وجعله أكثر قوة وتنافسية.
وتحدث كلارك أيضًا عن اللاعب المغربي بوعدي، الذي لفت الأنظار بأدائه خلال المباراة الأولى، قائلًا: “لقد جذب الانتباه بشكل واضح في المباراة الافتتاحية، ومهمتنا أن نضمن عدم تمكنه من التأثير بالطريقة نفسها في المباراة الثانية”.
ويخوض المنتخبان غدًا الجمعة 18 يونيو مواجهة مهمة ضمن منافسات المجموعة الثالثة، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى الاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى الدور الموالي، فيما يتطلع المنتخب الإسكتلندي إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات البطولة بعد فوزه على هايتي في اللقاء الأول.



