يواصل نادي لايبزيغ الألماني متابعة الدولي المغربي سمير المرابط، لاعب وسط راسينغ ستراسبورغ، بعدما عاد اسم اللاعب الشاب إلى دائرة اهتمام النادي الألماني، في ظل إمكانية تحركه من أجل ضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وبحسب الموقع الرياضي المتخصص “لي ترانسفير”، فإن لايبزيغ كان قد أبدى اهتماما جديا بخدمات المرابط خلال الميركاتو الصيفي الأخير، حيث جرت مباحثات بين الناديين في غشت الماضي بشأن إمكانية انتقال لاعب الوسط المغربي إلى الدوري الألماني.
وكان المرابط، البالغ من العمر 20 سنة، متحمسا لخوض تجربة جديدة في ألمانيا، غير أن المفاوضات لم تفض إلى اتفاق نهائي، بعدما قرر راسينغ ستراسبورغ الاحتفاظ بلاعبه الشاب ومواصلة الاعتماد عليه.
وبعد تعثر صفقة المرابط، اتجه لايبزيغ نحو لاعب وسط مغربي آخر، هو نائل العيناوي، الذي نجح النادي الألماني في التعاقد معه قادما من روما.
غير أن اهتمام لايبزيغ بالمرابط لم ينته بشكل نهائي، إذ ظل اللاعب ضمن الأسماء التي يتابعها النادي، ما يفتح الباب أمام إمكانية تجدد المفاوضات خلال الميركاتو الشتوي.
وقدّر “لي ترانسفير” القيمة المالية المحتملة لسمير المرابط بنحو 35 مليون يورو، في وقت يرتبط فيه اللاعب بعقد مع راسينغ ستراسبورغ يمتد إلى غاية يونيو 2030.
ويمنح طول مدة العقد النادي الفرنسي هامشا واسعا في تحديد شروط أي مفاوضات مستقبلية، خصوصا في ظل استمرار اهتمام أندية من خارج فرنسا بخدمات اللاعب.
وفرض المرابط نفسه ضمن تشكيلة راسينغ ستراسبورغ خلال موسم 2025-2026، تحت قيادة المدرب الإنجليزي ليام روزينيور، وذلك بعد توقيعه أول عقد احترافي في مسيرته.
وخاض لاعب الوسط المغربي 48 مباراة في مختلف المسابقات خلال الموسم، وسجل أربعة أهداف في دوري المؤتمر الأوروبي، ليعزز حضوره على الساحة الأوروبية.
كما شارك المرابط مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، التي بلغ خلالها “أسود الأطلس” الدور ربع النهائي.
ومع استمرار عقده إلى صيف 2030 وارتفاع قيمته السوقية، يدخل سمير المرابط المرحلة المقبلة وسط اهتمام ألماني متجدد، في وقت قد تعيد فيه نافذة الانتقالات الشتوية فتح ملف المفاوضات بين لايبزيغ وراسينغ ستراسبورغ بشأن مستقبل لاعب الوسط المغربي.




