يشد فريق شباب المحمدية الرحال إلى مدينة بن جرير لملاقاة فريقها المحلي، الأحد المقبل، لحساب الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية “إنوي” في قسمها الثاني، وعينه على تحقيق انطلاقته الفعلية هذا الموسم، وطي صفحة البداية المتعثرة التي لم ترقَ إلى تطلعات مكونات النادي.
ويدرك الطاقم التقني لممثل مدينة الزهور، بقيادة المدرب أحمد مجاهد، حجم الصعوبات التي تنتظر كتيبته خارج الديار، أمام خصم عنيد يجيد التفاوض على أرضية ميدانه وأمام جماهيره.
وفي هذا الصدد، أقر مجاهد، في تصريح خص به “راديو مارس“، بأن المواجهة ستتسم بالندية والقوة، مشيراً إلى أن الإشكال الأكبر يكمن في طبيعة أرضية الميدان.
وأوضح مدرب الشباب قائلاً: “المباراة ستكون قوية وتطبعها الندية، فنحن ندرك جيداً أن الإطاحة بشباب بن جرير في عقر داره أمر بالغ الصعوبة، لاسيما أنه فريق متعود على خوض تداريبه ومبارياته بشكل يومي على أرضية ذات عشب اصطناعي”.
ورغم إقراره بصعوبة المأمورية، بدا ربان شباب المحمدية متفائلاً بقدرة لاعبيه على كسب الرهان والعودة بالزاد كاملاً، معتبراً أن لقاء الأحد يشكل منعرجاً حاسماً لإنقاذ موسم الفريق. وأضاف مجاهد: “نعلق آمالاً عريضة على هذه المواجهة لتكون بمثابة الانطلاقة الحقيقية لنا هذا الموسم. المهمة لن تكون مفروشة بالورود لكلا الطرفين، لكن اللاعبين يحدوهم عزم كبير على انتزاع النقاط الثلاث”.
ويستمد مجاهد ثقته من الوضعية الصحية الجيدة لتركيبته البشرية، حيث يخوض الفريق تحضيراته لهذه الموقعة بصفوف مكتملة، في ظل خلو مصحة النادي من الإصابات وغياب أي عقوبات توقيف، ما يمنح المدرب هامشاً واسعاً من الخيارات التكتيكية للعودة بنتيجة إيجابية من الرحامنة.
ولم يفوّت مدرب “أبناء فضالة” الفرصة للتذكير بالقيمة التاريخية للنادي، مشدداً على أن الوضع الحالي لا يليق بمرجعيته الكروية، حيث ختم حديثه بالقول: “نتمنى من الله أن تكون هذه المباراة هي البداية الفعلية لشباب المحمدية، فهذا الفريق العريق يستحق التواجد في وضعية أفضل بكثير، ومكانه الطبيعي هو القسم الوطني الأول باعتباره واحداً من كبار الأندية على الصعيد الوطني”.


