الرئيسيةأخبار كرونومهدي بنعطية يكشف كواليس تجربته مع مارسيليا: «كانت حربا متواصلة»

مهدي بنعطية يكشف كواليس تجربته مع مارسيليا: «كانت حربا متواصلة»

spot_img

استعرض الإطار الوطني مهدي بنعطية، المدير السابق لكرة القدم بنادي أولمبيك مارسيليا، حصيلة تجربته مع الفريق الفرنسي التي امتدت لعامين ونصف، كاشفا عن كواليس الفترة التي انتهت بطريقة مضطربة، ومتحدثا عن إخفاقات يتحمل جزءا من مسؤوليتها، إلى جانب انتقادات وجهها إلى الرئيس السابق بابلو لونغوريا وبعض لاعبي الفريق.

وقال بنعطية، في حوار حصري مع مجلة “فرانس فوتبول”، إنه يشعر بـ”الحزن قليلا” بعد نهاية تجربته مع مارسيليا، موضحا أنه كان يتمنى مغادرة النادي بعد ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وأضاف الدولي المغربي السابق أنه لا يشتكي من شيء، لكنه أقر بأن التجربة استنزفته، قائلا إنها كانت بمثابة “حرب متواصلة”، في إشارة إلى حجم الضغوط والصعوبات التي واجهها خلال فترة عمله داخل النادي.

وأوضح بنعطية أنه اختار خلال وجوده في مارسيليا أن يكون على طبيعته وألا يدير ظهره للمشاكل، مؤكدا أنه حاول مواجهة مختلف الإشكالات والعمل على التخلص مما وصفه بـ”المستوى المتوسط المتجذر للأسف” داخل النادي.

وفي المقابل، اعترف بأنه يتحمل جزءا من المسؤولية عن بعض الإخفاقات، مشيرا إلى أن رحيل المدرب بعدما عجز الفريق عن خوض مباراتين متتاليتين بنفس الحدة يجعله مسؤولا أيضا بحكم منصبه كمدير لكرة القدم.

ودافع بنعطية عن نفسه أمام الانتقادات التي حملته مسؤولية الوضعية المالية لمارسيليا، خصوصا الحديث عن وجود 15 لاعبا من أصل 23 ضمن قائمة المطلوب بيعهم.

وأكد أن هذه الوضعية لا علاقة لها به، مشيرا إلى أن كثرة التغييرات التي كان يشهدها الفريق خلال كل فترة انتقالات كانت موجودة قبل وصوله إلى النادي الفرنسي.

ووجه المدير السابق لكرة القدم في مارسيليا انتقادات إلى سلوك بعض اللاعبين، متهما إياهم باختيار المباريات التي يرغبون في تقديم أفضل مستوياتهم خلالها.

وشدد بنعطية على أن انتقاد اللاعبين لا ينبغي أن يكون أمرا ممنوعا، مستشهدا بمقاطع فيديو شاهد فيها لاعبي مارسيليا خلال معسكرهم الإعدادي في كوت ديفوار وهم يرقصون ويغنون، قبل أن يتساءل في هذا السياق: “اسألوا ماكورت إن كان يرغب في الغناء”، في إشارة إلى مالك النادي فرانك ماكورت.

وتحدث بنعطية كذلك عن إحدى اللحظات التي شعر خلالها بـ”الخيانة”، وذلك قبل مواجهة باريس سان جيرمان في كأس الأبطال بالكويت، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما، قبل أن يخسر مارسيليا بركلات الترجيح.

ولم يكشف الإطار المغربي جميع تفاصيل الواقعة، مكتفيا بالإشارة إلى أنها كانت من بين المحطات التي تركت أثرا في تجربته داخل النادي الفرنسي.

وفي ختام حديثه، أكد بنعطية أنه غادر مارسيليا دون الحصول على أي مقابل مالي مقابل الصمت، كما لم يوقع أي اتفاق يتعلق بالسرية.

وقال في هذا السياق: “عندما غادرت مارسيليا، طلبت صفرا ولم أوقع أي شيء يتعلق بالسرية. لا حاجة لشراء صمتي. ما لدي لأقوله مكلف جدا، والحقيقة لا ثمن لها”.

وتكشف تصريحات مهدي بنعطية عن حجم التوتر الذي رافق تجربته داخل أولمبيك مارسيليا، في فترة امتدت لعامين ونصف وشهدت نجاحات وإخفاقات وخلافات داخلية، قبل أن تنتهي برحيله عن النادي، حاملا معه رواية خاصة عن كواليس مرحلة وصفها بأنها كانت “حربا متواصلة”.

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر