حسم باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الجدل بشأن إمكانية تأجيل كأس أمم إفريقيا 2027، مؤكداً أن البطولة ستقام كما هو مقرر في كينيا وتنزانيا وأوغندا، رغم المخاوف المطروحة بشأن مدى جاهزية الدول الثلاث لاحتضان هذا الحدث القاري.
وقال موتسيبي، الخميس، خلال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنعقد بمدينة سانتا ماريا في الرأس الأخضر ما بين 7 و9 أكتوبر الجاري، إن «الكاف» سيتوجه إلى البلدان الثلاثة لتنظيم نسخة ناجحة من كأس أمم إفريقيا، معبّراً عن ثقته في إنجاح هذه المحطة الكروية، التي ستكون الأولى في تاريخ المسابقة من حيث تنظيمها بشكل مشترك بين ثلاث دول.
وأوضح رئيس «الكاف» أنه لمس التزاماً كبيراً من قادة الدول المستضيفة بإنجاح البطولة، مشيراً إلى لقاءاته مع الرئيس الكيني ويليام روتو، والرئيسة التنزانية سامية حسن، في إطار متابعة الاستعدادات الجارية. وتأتي هذه التصريحات في ظل تساؤلات بشأن وتيرة التحضيرات، فيما لم يعلن موتسيبي، وفق التصريحات المنقولة، عن أي تغيير في موعد البطولة أو البلدان المنظمة.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد منح شرف تنظيم نسخة 2027 بشكل مشترك لكينيا وتنزانيا وأوغندا، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق استضافة المنافسات القارية وتعزيز تطوير البنية التحتية لكرة القدم في شرق إفريقيا. ويأتي التأكيد الجديد لموتسيبي خلال مؤتمر يجمع ممثلي الاتحادات الإفريقية الـ54 ومسؤولين وخبراء في اللعبة، لمناقشة مستقبل كرة القدم بالقارة وأولويات تطويرها.



