يترقب أرسنال تطورات الوضع الذي يعيشه مانشستر سيتي على خلفية القضية المرتبطة بمخالفات قواعد اللعب المالي النظيف، وسط تقارير صحفية تتحدث عن إمكانية تحرك النادي اللندني للتعاقد مع النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، في حال فرض عقوبات قاسية على الفريق السماوي وتأثر مستقبل عدد من نجومه.
وتأتي هذه التطورات بعدما أُدين مانشستر سيتي، وفق المعطيات الواردة، بارتكاب 114 مخالفة مرتبطة بقواعد اللعب المالي النظيف، في وقت تتحدث فيه تقارير عن ضغوط من رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل فرض عقوبة مشددة على النادي.
وبحسب الإعلامي الإنجليزي بن جاكوبس، قد تصل العقوبات المحتملة إلى الاستبعاد من المسابقة أو خصم عدد كبير من النقاط، وهو ما قد يفتح الباب أمام سيناريو الهبوط. كما أشار جاكوبس إلى أن رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم قد تدعم موقف رابطة الدوري الممتاز، بما قد يؤدي إلى حرمان النادي من المشاركة في مختلف درجات المسابقات التابعة لها.
ومع ذلك، يعتزم مانشستر سيتي، وفق هذه المعطيات، استئناف أي عقوبة نهائية قد تصدر بحقه، ما يعني أن السيناريو الرياضي المرتبط بمستقبل النادي لا يزال رهينًا بالمسار القانوني للقضية.
وفي حال تعرض مانشستر سيتي لعقوبة تؤثر بشكل كبير على مشاركته في الدوري الإنجليزي الممتاز، قد تتحول أنظار الأندية الكبرى نحو أبرز لاعبيه، وفي مقدمتهم إيرلينغ هالاند.
ووفقًا لموقع “فوتبول إنسايدر”، وضع أرسنال المهاجم النرويجي ضمن أبرز أهدافه، مع حديث عن إمكانية أن تصبح الصفقة، في حال حدوثها، الأغلى في تاريخ كرة القدم.
ويملك هالاند ارتباطًا قويًا بمانشستر سيتي، غير أن فرض عقوبات قاسية على النادي قد يدفع اللاعب إلى إعادة النظر في مستقبله، خصوصًا في ظل وجوده في مرحلة متقدمة من مسيرته الكروية.
وفي المقابل، فإن أي أزمة قد يمر بها مانشستر سيتي لا تعني أن رحيل هالاند سيكون سهلًا أو منخفض التكلفة، إذ سيحتاج أرسنال إلى التفاوض مع النادي بشأن القيمة المالية المطلوبة للتخلي عن مهاجمه.
وبالنظر إلى مكانة هالاند بين أبرز المهاجمين في العالم، فإن أي صفقة محتملة قد تتجاوز الرقم القياسي الحالي لأغلى انتقال في تاريخ كرة القدم، والذي يحمله البرازيلي نيمار منذ انتقاله من برشلونة إلى باريس سان جيرمان مقابل 198 مليون جنيه إسترليني.
ولا يمثل اهتمام أرسنال بتعزيز خطه الهجومي توجهًا جديدًا، بعدما حاول النادي خلال فترة الانتقالات الأخيرة التعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور والأرجنتيني خوليان ألفاريز، دون أن ينجح في حسم أي من الصفقتين.
وبذلك، يبقى هالاند أحد الأسماء التي يمكن أن تعود إلى دائرة اهتمام أرسنال، في انتظار ما ستؤول إليه قضية مانشستر سيتي والعقوبات التي قد تترتب عليها، إلى جانب موقف اللاعب والنادي من أي عرض محتمل.
وتضع أزمة مانشستر سيتي، في حال انتهت إلى عقوبات مؤثرة على مستقبل النادي، مجموعة من السيناريوهات المفتوحة أمام سوق الانتقالات، وفي مقدمتها مستقبل هالاند. أما أرسنال، فيبدو وفق التقارير المتداولة مستعدًا لمراقبة الوضع، في انتظار اتضاح الصورة قبل الانتقال من الاهتمام إلى تحرك رسمي.




