أثار الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، حالة من التفاعل الواسع بعد تصريحاته الأخيرة حول موقف النجم نيمار دا سيلفا من المشاركة الأساسية في نهائيات كأس العالم 2026.
وجاءت هذه التصريحات في وقت يستعد فيه السامبا لخوض غمار المونديال بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، وسط طموحات جماهيرية جارفة للعودة إلى منصات التتويج العالمي.
وأكد المدرب الإيطالي المخضرم أن استدعاء نيمار للقائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا لم يكن عاطفيًا، بل جاء بناءً على متابعة دقيقة ومستمرة لحالته البدنية والتقنية على مدار الموسم.
وفي تصريحات صحفية لشبكة “غلوبو” البرازيلية، حسم أنشيلوتي الجدل حول إمكانية فرض نيمار في التشكيل الأساسي، مشيرًا إلى أن أرضية الملعب والعطاء هما الفيصل الوحيد للمشاركة.
وقال أنشيلوتي بوضوح إن نيمار سيلعب فقط إذا كان يستحق اللعب، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه يظل لاعبًا وقائدًا مهمًا للغاية لخطط المنتخب البرازيلي في هذا المحفل العالمي الكبير.
وأضاف المدرب الإيطالي أنه قضى العام بأكمله في تحليل مستوى اللاعب، مبرزًا أن الفترة الأخيرة شهدت استمرارية واضحة لنيمار في المباريات، بجانب وصوله إلى حالة بدنية جيدة تسمح له بتقديم الإضافة المطلوبة.
وفي سياق متصل، لم يخفِ المدرب الإيطالي مشاعر الأسف والحزن الناتجة عن استبعاد بعض الأسماء اللامعة من القائمة النهائية المتوجهة إلى المونديال، معترفًا بصعوبة هذه القرارات.
وجاء على رأس المستبعدين الذين أثاروا تساؤلات الشارع الرياضي، المهاجم المتألق جواو بيدرو، نجم نادي تشيلسي الإنجليزي، والذي غاب عن خيارات المدرب التقنية لهذه البطولة.
وحرص أنشيلوتي على توجيه رسالة دعم قوية ومباشرة للاعبين المستبعدين من القائمة، مطالبًا إياهم بالحفاظ على معنوياتهم ومواصلة العمل الجاد مع أنديتهم في الفترة المقبلة.
واختتم الخبير الإيطالي تصريحاته بالتأكيد على أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة، وأن هؤلاء اللاعبين سيحصلون حتمًا على فرص حقيقية لتمثيل البرازيل في الاستحقاقات الدولية القادمة.


