أكد الإطار الوطني، إدريس اللوماري، أن ما تعيشه كرة القدم المغربية يؤثر بشكل سلبي على الإطار المحلي، كاشفاً في اللحظة ذاتها، أن المدربين المغاربة غير راضين عما يحدث داخل المشهد الكروي المغربي مع توافد المدربين الأجانب.
وقال الإطار الوطني، إدريس اللوماري، خلال برنامج “علماء مارس”، إن الكرة المغربية تعيش وضعاً مزرياً في ظل تزايد المدربين الأجانب وتهميش الكفاءات الوطنية، موضحاً أن منح المدرب الأجنبي الأولوية يضر كثيراً بالإطار المغربي الذي بات مهمشاً.
وأضاف المتحدث نفسه أن رفع عدد أندية البطولة إلى 20 فريقاً سيمنح فقط فرصة لمضاعفة عدد المدربين البرتغاليين في المنافسة.
وكشف اللوماري أن المدربين المغاربة يتواصلون عبر مجموعة في تطبيق “واتساب”، يناقشون فيها شؤون كرة القدم المغربية، مؤكداً في الوقت ذاته أنهم جميعاً غير راضين عن الحالة التي وصلت إليها الكرة الوطنية.
وشدد اللوماري على ضرورة عقد لقاءٍ صريحٍ وواقعيٍّ لمعالجة هذه المشاكل، بعيداً عن المجاملات، وذلك من أجل الدفع بالكرة المغربية إلى الأمام وتطويرها.




