يمر نادي الوداد الرياضي بمرحلة إعادة بناء شاملة استعداداً للاستحقاقات القادمة، وسط ترقب جماهيري كبير لعودة “الفريق الأحمر” إلى منصات التتويج بعد موسم صعب عاشه الفريق.
وفي هذا السياق، عبّر الإطار الوطني، إدريس اللوماري عن تفاؤله الكبير بملامح المشروع الرياضي الجديد للقلعة الحمراء، مشيراً إلى أن بوادر النجاح بدأت تظهر جلياً في الاختيارات التقنية والبشرية.
أكد إدريس اللوماري، في برنامج “علماء مارس” أن المؤشرات الأولية توحي بأن الموسم الحالي سيكون إيجابياً ومتميزاً للوداد الرياضي، موضحاً أن طبيعة الانتدابات ونوعية “بروفايلات” اللاعبين الذين تم استقطابهم تعكس عملاً دقيقاً ورؤية واضحة لإعادة التوازن للتركيبة البشرية للفريق واستعادة مكانته الطبيعية في المنافسة على الألقاب.
في المقابل، شدد اللوماري على أن الرهان الأكبر يقع حالياً على عاتق الطاقم التقني؛ حيث يتمثل التحدي الأساسي في مدى قدرة المدرب على خلق الانسجام السريع بين العناصر الجديدة في فترة زمنية قصيرة، وتحديد ما إذا كان سيعتمد على الهوية التكتيكية المعتادة لنادي الوداد أم سيفرض فلسفته وأسلوبه الخاص.
وتمنى اللوماري أن يستوعب اللاعبون أفكار المدرب بسرعة لترجمتها إلى نتائج إيجابية على أرضية الميدان، خاصة وأن الفريق في حاجة ماسة لكسر فترة الفراغ وتحقيق انطلاقة قوية.
ووجّه اللوماري رسالة مباشرة إلى الجماهير الودادية بضرورة التحلي بالواقعية خلال المرحلة الراهنة، داعياً إياهم إلى عدم التمسك المفرط بـ “الأداء الجميل” أو الطريقة الاستعراضية على حساب حصد النقاط.
وأوضح أن منطق كرة القدم الحديثة بات يرتكز بالدرجة الأولى على الفعالية والنتائج الإيجابية لحسم المباريات والظفر بالبطولات.




