أعلنت جمعية الكوكب الرياضي المراكشي لكرة القدم عن قرار تجميد نشاط عضو المكتب المديري طارق سميرس، ومنعه من مزاولة أي نشاط داخل أو حول الفريق والجمعية، وذلك إلى غاية انعقاد الجمع العام المقبل، في خطوة قالت إنها فرضتها الظروف الحالية التي يعيشها النادي.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ رسمي، أن القرار جاء على خلفية ما وصفته بحملة من الإشاعات والفتن التي تستهدف الجمعية والشركة الرياضية المسيرة للفريق، مؤكدة أن هذه الممارسات ساهمت في خلق حالة من الانقسام والاختلاف داخل مكونات المكتب المديري، كما اعتبرتها تحريضا لأنصار النادي وجماهيره على الشغب.
وأضاف البلاغ أن هذه الأجواء تمثل استهدافا مباشرا للمنجزات التي حققها الفريق في عهد المكتب الحالي، وهو ما استدعى اتخاذ إجراءات للحفاظ على استقرار النادي.
وأكدت جمعية الكوكب الرياضي المراكشي أن قرار تجميد نشاط طارق سميرس لم يكن خيارا سهلا، خاصة أنه يتعلق بأحد أعضاء المكتب، غير أنها وجدت نفسها مضطرة لاتخاذه في ظل المرحلة الحساسة التي يستعد فيها الفريق للموسم الكروي الجديد.
وشددت الجمعية على أن الأولوية في الوقت الراهن تبقى توفير الأجواء المناسبة للعمل، واتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة النادي وتحافظ على مكتسباته وطموحات جماهيره.
وفي ختام بلاغها، دعت إدارة الكوكب الرياضي المراكشي جميع المنخرطين والأنصار والجماهير إلى عدم الانسياق وراء ما يتم تداوله من إشاعات، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصفوف والالتفاف حول الفريق، بما يضمن استقرار النادي ومواصلة العمل لتحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل.
ويأتي هذا القرار في وقت يواصل فيه الكوكب الرياضي المراكشي تحضيراته للموسم الجديد، وسط تأكيد من مسؤولي النادي على ضرورة توفير مناخ هادئ داخل مختلف مكونات الفريق، بما يضمن التركيز الكامل على الاستحقاقات الرياضية المقبلة.




