عززت المغربية بشرى حجيج حضورها في دوائر القرار الرياضي القاري، بعدما حظيت بثقة الاتحادات الرياضية الأفريقية الأولمبية، التي انتخبتها رئيسة لها خلال أشغال جمعيتها العمومية المنعقدة، اليوم الجمعة، بالعاصمة السنغالية داكار، بالتزامن مع دورة الألعاب الأولمبية للشباب “داكار 2026″، في محطة جديدة تكرس الحضور المغربي والنسائي داخل الهيئات الرياضية الأفريقية.
وجاء انتخاب حجيج، التي تشغل منصب رئيسة الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة ونائبة رئيس الاتحاد الدولي للعبة، خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي ترأسه مصطفى براف، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الأفريقية، بحضور عدد من مسؤولي وممثلي الاتحادات القارية الأولمبية.
ويأتي هذا التعيين تتويجا لمسار راكمت خلاله المسؤولة المغربية تجربة واسعة في مجال التسيير الرياضي، خصوصا على مستوى تطوير الكرة الطائرة الأفريقية، والعمل على تعزيز تمثيلية القارة داخل الهيئات الرياضية الدولية، فضلا عن مساهماتها في توطيد علاقات التعاون بين مختلف المؤسسات الرياضية الأفريقية.
وعقب انتخابها، أكدت بشرى حجيج أن المرحلة المقبلة ستتطلب العمل على توحيد مواقف الاتحادات الرياضية الأفريقية، والدفاع عن مصالح الرياضة القارية داخل المؤسسات الدولية، بما يعزز حضورها وتأثيرها في القرارات المرتبطة بمستقبل الحركة الأولمبية العالمية.
وفي السياق ذاته، وضعت المسؤولة المغربية ضمن أولويات المرحلة المقبلة تطوير البنيات التحتية الرياضية، وتوسيع الاهتمام بالرياضات النسوية، إلى جانب إيلاء أهمية أكبر لمختلف الفئات العمرية، بما يتيح توسيع قاعدة الممارسة الرياضية بالقارة وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الأفريقية.
ويمنح هذا الانتخاب المغرب حضورا إضافيا داخل مؤسسات التسيير الرياضي الأفريقي، كما يعزز تمثيلية الكفاءات النسائية في مواقع المسؤولية وصناعة القرار، في وقت تتزايد فيه أهمية الحضور الأفريقي داخل المنظومة الأولمبية الدولية.
وبتوليها هذه المسؤولية الجديدة، تفتح بشرى حجيج صفحة أخرى في مسارها الرياضي والإداري، حاملة معها رهانات تتجاوز حدود التسيير إلى المساهمة في تطوير الرياضة الأفريقية وتعزيز مكانتها داخل الحركة الأولمبية العالمية.


