الرئيسيةأخبار كرونوبين الثأر والحلم العالمي.. أسود الأطلس يمتلكون 3 أسلحة لإسقاط فرنسا

بين الثأر والحلم العالمي.. أسود الأطلس يمتلكون 3 أسلحة لإسقاط فرنسا

يترقب عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل تجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، مساء الخميس، ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026، في مباراة تُعد من أبرز قمم هذا الدور. فبين منتخب فرنسي يُرشحه كثيرون للتتويج باللقب، ومنتخب مغربي يواصل إبهار الجميع منذ انطلاق البطولة، تبدو كل الاحتمالات واردة.

وبعد ثلاث سنوات من خسارة نصف نهائي مونديال قطر 2022 أمام فرنسا بهدفين دون رد، يدخل “أسود الأطلس” المواجهة بطموح كبير للثأر الرياضي وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية، مستندين إلى عدة عوامل تعزز حظوظهم في تحقيق المفاجأة.

منتخب تطور بشكل لافت
منذ تولي محمد وهبي قيادة المنتخب الوطني، دخل “أسود الأطلس” مرحلة جديدة اتسمت بالاستقرار والنتائج الإيجابية. فالمنتخب لم يتذوق طعم الهزيمة تحت إشراف المدرب البلجيكي-المغربي، محققًا عشرة مباريات متتالية دون خسارة، بواقع سبعة انتصارات وثلاثة تعادلات.

ونجح وهبي في الحفاظ على الأسس التي أرساها وليد الركراكي، مع منح المنتخب هوية هجومية أكثر وضوحًا. ورغم غياب إسماعيل الصيباري عن مواجهة فرنسا، يواصل المنتخب تقديم كرة قدم جماعية تعتمد على الاستحواذ، وبناء الهجمات، والتنوع في الحلول الهجومية، مع قدرة كبيرة على التأقلم مع مختلف سيناريوهات المباريات.

كما انسجم عدد من الوجوه الجديدة بسرعة داخل المجموعة، في مقدمتهم أيوب بوعدي، إلى جانب سمير المرابط وجسيم ياسين، فيما استعاد عيسى ديوب مستواه وأصبح عنصرًا مهمًا في المنظومة الدفاعية.

طموح لمواصلة كتابة التاريخ

من أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي أنه يدخل المباراة دون ضغوط كبيرة مقارنة بالمنتخب الفرنسي. ففي حال الإقصاء، سيكون قد غادر البطولة بعد مشوار مشرف أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج، أما في حال الفوز، فسيحقق إنجازًا تاريخيًا جديدًا ويقترب أكثر من حلم المنافسة على اللقب العالمي.

في المقابل، يتحمل المنتخب الفرنسي ضغط النتائج والتوقعات، ما يمنح اللاعبين المغاربة هامشًا أكبر للعب بأريحية وثقة، والسعي إلى صناعة مفاجأة جديدة في البطولة.

خبرة مونديال 2022… وسعي للثأر

تحمل هذه المواجهة ذكريات خاصة لعدد من ركائز المنتخب الوطني الذين خاضوا نصف نهائي كأس العالم 2022 أمام فرنسا، يتقدمهم أشرف حكيمي، وياسين بونو، ونصير مزراوي، وسفيان أمرابط، وعز الدين أوناحي.هذه الخبرة تمنح “أسود الأطلس” أفضلية معنوية، بعدما سبق لهم مجاراة المنتخب الفرنسي في واحدة من أكبر مباريات تاريخ الكرة المغربية. وبعد 4 سنوات، يعود هذا الجيل بثقة أكبر، ونضج أكبر، وقناعة راسخة بأن المغرب أصبح من بين كبار المنتخبات العالمية.

ولم يعد الهدف بالنسبة لهذه المجموعة إثبات قدرتها على منافسة المنتخبات الكبرى، بل تأكيد قدرتها على هزمها، بدءًا من موقعة فرنسا في ربع نهائي مونديال

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر