أثارت اللقطة التي سبقت الهدف الأول للمنتخب الفرنسي أمام المغرب جدلاً واسعاً خلال مواجهة ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما طالب عدد من لاعبي وجماهير المنتخب المغربي باحتساب لمسة يد على أدريان رابيو في بداية الهجمة التي انتهت بهدف كيليان مبابي.
وجاء الهدف الأول لفرنسا في الدقيقة 60 من عمر المباراة التي انتهت بفوز “الديوك” بهدفين دون رد، ليقود منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي من البطولة.
وأعاد هذا المشهد النقاش حول حدود تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ومدى إمكانية مراجعة الأحداث التي تسبق تسجيل الأهداف. فالسؤال الذي طُرح بقوة تمثل في الفترة الزمنية التي يحق خلالها للتقنية العودة إلى الوراء من أجل التحقق من وجود مخالفة قد يكون لها تأثير مباشر على الهدف المسجل.
ورغم احتجاجات الجانب المغربي على وجود لمسة يد محتملة من رابيو في بداية الهجمة، فإن الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو لم يتراجع عن قراره واحتسب الهدف بعد مراجعة اللقطة وفق البروتوكول المعمول به.
ويؤكد خبراء التحكيم أن تدخل تقنية الفيديو في مثل هذه الحالات يخضع لمعايير محددة، ترتبط بمدى ارتباط المخالفة المحتملة بالهجمة المؤدية مباشرة إلى الهدف، وهو ما يجعل بعض القرارات محل جدل واختلاف في التفسير من حالة إلى أخرى.
وأعاد الهدف الفرنسي فتح باب النقاش مجدداً بشأن آلية عمل تقنية الفيديو وحدود صلاحياتها، خاصة في المباريات الكبرى التي قد تحسمها تفاصيل صغيرة وتؤثر بشكل مباشر في مصير المنتخبات داخل البطولات العالمية.



