رغم خوضه تجربة جديدة في البرازيل، لا يزال حكيم زياش يحتفظ بارتباط وثيق بالمغرب، وهو ما أكده خلال مقابلة مع ناديه بوتافوغو، عندما تحدث عن علاقته ببلده وذكرياته مع المنتخب الوطني.
وقال زياش إن الاعتزاز بالمغرب ليس شعورًا ظهر مع مسيرته الاحترافية، بل إحساس رافقه منذ طفولته، موضحًا: “هو أمر تولد به كما تعلم، وسأظل دائمًا فخورًا بكوني مغربيًا”.
وأوضح الدولي المغربي أن تمثيل بلاده كان بالنسبة إليه خيارًا يحمل قيمة خاصة، لأنه ارتبط به منذ سنواته الأولى، مضيفًا: “هو شيء تحمله منذ أن تكون طفلًا، تكبر وتنشأ معه”.
كما استحضر زياش النجاح الذي حققه رفقة المنتخب، معتبرًا أن اختياره للمغرب والإنجازات التي تحققت معه تبقى تجربة استثنائية في مسيرته.
ويعيش زياش حاليًا محطة جديدة بعدما انتقل إلى بوتافوغو قادمًا من الوداد الرياضي بعقد يمتد إلى غاية 2028، في تجربة يأمل من خلالها مواصلة مسيرته الكروية في الملاعب البرازيلية، بينما يظل ارتباطه بالمغرب حاضرًا في تصريحاته.




