دخل الوداد الرياضي واحدة من أصعب الفترات في تاريخه ضمن منافسات البطولة الوطنية الاحترافية، بعدما تلقى هزيمته الرابعة توالياً، في سلسلة سلبية لم يعشها الفريق الأحمر منذ موسم 1962-1963.
وسقط الوداد، مساء الخميس، أمام المغرب الفاسي بهدف دون رد لحساب الجولة السابعة والعشرين، ليواصل نتائجه المخيبة في الأسابيع الأخيرة ويعمق جراح جماهيره التي تترقب عودة الفريق إلى سكة الانتصارات.
وبدأت السلسلة السلبية خلال الجولة الرابعة والعشرين عندما انهزم الوداد أمام الجيش الملكي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، قبل أن يتلقى هزيمة ثانية بالنتيجة ذاتها أمام الفتح الرياضي في الجولة الخامسة والعشرين. واستمرت المعاناة في الجولة السادسة والعشرين بالخسارة أمام الدفاع الحسني الجديدي بهدف دون مقابل، قبل أن تتكرر النتيجة نفسها أمام المغرب الفاسي في الجولة السابعة والعشرين.
وتحمل هذه السلسلة من النتائج دلالة تاريخية سلبية، إذ إن الوداد لم يسبق له أن تعرض لأربع هزائم متتالية في البطولة الوطنية منذ أكثر من ستة عقود، وتحديداً منذ موسم 1962-1963، ما يعكس حجم الأزمة التي يمر بها الفريق في المرحلة الحالية.
ويواجه النادي الأحمر تحديات كبيرة خلال ما تبقى من الموسم، سواء على مستوى النتائج أو استعادة التوازن التقني والمعنوي، في ظل الضغوط المتزايدة من الجماهير التي تنتظر ردة فعل قوية تعيد الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المغربية.
وباتت المباريات المقبلة تحمل أهمية خاصة للوداد، ليس فقط من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب، بل أيضاً لتفادي توسيع هذا الرقم السلبي الذي سيظل محفوراً في ذاكرة النادي كواحد من أصعب المنعطفات في تاريخه الحديث.





