عاد مستقبل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور ليتصدر واجهة الأخبار، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية أن ريال مدريد وضع شرطًا ماليًا واضحًا للتخلي عن جناحه خلال الفترة المقبلة، في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده واهتمام متزايد من أندية أوروبية، يتقدمها أرسنال الإنجليزي.
وأفادت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، حدد مبلغ 160 مليون يورو كحد أدنى للموافقة على رحيل فينيسيوس جونيور، مشيرة إلى أن هذا الرقم يشمل قيمة الصفقة إلى جانب جميع المتغيرات والإضافات.
وأكدت الصحيفة أن إدارة النادي الملكي لن تفتح باب التفاوض مع أي نادٍ إذا لم يصل العرض إلى هذا المبلغ، معتبرة أن اللاعب لا يزال من أبرز الأصول الرياضية والمالية داخل الفريق.
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه الغموض إحاطة مستقبل الدولي البرازيلي، الذي ينتهي عقده مع ريال مدريد في يونيو 2027، بعدما توقفت مفاوضات تمديد عقده منذ عدة أشهر دون التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.
وكان ريال مدريد وفينيسيوس قد حددا نهاية شهر يوليوز الجاري موعدًا لاستئناف المفاوضات ووضع اللمسات الأخيرة على ملف التجديد، غير أن المحادثات لم تشهد أي تقدم يذكر حتى الآن.
وفي السياق ذاته، أشار موقع “ذا أتلتيك” إلى أن نادي أرسنال الإنجليزي يراقب وضعية فينيسيوس عن كثب، ويعتبره أحد أبرز الأهداف لتدعيم خطه الهجومي.
وأضافت المصادر أن اهتمام النادي اللندني لا يزال في مراحله الأولية، ولن يتحول إلى خطوة رسمية إلا في حال تأكد عدم توصل اللاعب إلى اتفاق مع ريال مدريد بشأن تمديد عقده.
ويواصل فينيسيوس تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بعدما سجل 128 هدفًا وقدم 100 تمريرة حاسمة بقميص ريال مدريد، رغم أنه لا يزال يبلغ من العمر 26 عامًا، وهو ما يجعله عنصرًا أساسيًا في خطط عدد من كبار الأندية الأوروبية.
وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في مستقبل فينيسيوس جونيور، إذ ينتظر أن تشهد جولة جديدة من المفاوضات بين اللاعب وإدارة ريال مدريد، في وقت يتمسك النادي الملكي بشروطه المالية، بينما تواصل الأندية المهتمة مراقبة تطورات الملف استعدادًا للتحرك إذا فشلت مفاوضات التجديد.




