الرئيسيةأخبار كرونوشبح "مأساة إسكوبار" يعود.. تهديدات بالقتل تمنع النجم الكولومبي كامباز من العودة...

شبح “مأساة إسكوبار” يعود.. تهديدات بالقتل تمنع النجم الكولومبي كامباز من العودة لبلاده عقب وداع المونديال

تحولت خيبة خروج منتخب كولومبيا من دور الـ16 في كأس العالم 2026 إلى أزمة أمنية مقلقة، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن غياب المهاجم خامينتون كامباز عن رحلة العودة مع بعثة “اللوثيفيروس” المتجهة من فانكوفر إلى بوغوتا، والتي ضمت نجوم الفريق مثل جيمس رودريغيز ودافينسون سانشيز. وجاء تخلف لاعب روزاريو سنترال الأرجنتيني عن الطائرة بقرار أمني اضطراري، إثر تلقيه هو وعائلته، بما في ذلك ابنته البالغة من العمر خمس سنوات، تهديدات خطيرة بالقتل عبر الإنترنت عقب إهداره فرصة ذهبية للتأهل في الدقيقة 114 من الشوط الإضافي الثاني أمام منتخب سويسرا.

وأثارت هذه التهديدات موجة عارمة من الاستنكار والتضامن الواسع مع اللاعب، حيث حذر إعلاميون كولومبيون، ومنهم الصحفي كاميلو بينتو، من مغبة انسياق بعض المشجعين وراء سلوكيات متطرفة تعيد إلى الأذهان ذكريات سوداء عاشتها البلاد. وأعادت الواقعة للأذهان فوراً المأساة التاريخية للمدافع أندريس إسكوبار، الذي اغتيل بست رصاصات في مدينة ميديين عام 1994 عقب إحرازه هدفاً بالخطأ في مرماه في مونديال أمريكا آنذاك، وهي الحادثة التي هزت العالم وصدر فيها حكم بالسجن لمدة 43 عاماً بحق الجاني قبل إطلاق سراحه لحسن السلوك.

ورغم الهجوم العنيف، دافع الكثيرون عن كامباز الذي قدم بطولة جيدة وسجل هدفاً ضد أوزبكستان كما نجح في تسديد ركلته الترجيحية أمام سويسرا، مما دفعه لكسر صمته عبر رسالة مؤثرة على منصة “إنستغرام” لنبذ العنف وتخفيف الاحتقان. وأعرب المهاجم الكولومبي في رسالته عن فخره بتحقيق حلم طفولته بتمثيل بلاده في المونديال، مؤكداً تفهمه الكامل لحزن الجماهير واعتذاره لهم، ومشدداً على أن الشغف الرياضي لا يمكن أبداً أن يبرر الكراهية أو يشرعن العيش في خوف، داعياً الشعب الكولومبي إلى الحفاظ على قيم الاحترام والوعي.

spot_img
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_imgspot_img

من المصدر