دخل المدافع المغربي الشاب طه مجني دائرة اهتمام نادي كريستال بالاس الإنجليزي، الذي تحرك من أجل التعاقد مع لاعب اتحاد تواركة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، عقب المستويات اللافتة التي سبق وقدمها مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، في خطوة قد تفتح أمامه أبواب الاحتراف في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبحسب تقارير مغربية، يخضع مجني حالياً لاختبارات بدنية وطبية تحت أنظار مسؤولي كريستال بالاس، بالتزامن مع دخول النادي الإنجليزي في مفاوضات متقدمة وجادة مع إدارة اتحاد تواركة، سعياً للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال المدافع الشاب.
ويأتي هذا التحرك بعد تألق مجني مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة خلال نهائيات كأس العالم، حيث أظهر مؤهلات بدنية وفنية لافتة، إلى جانب نضج دفاعي جعله يحظى باهتمام عدد من المتابعين والكشافين.
ويبلغ طه مجني من العمر 18 عاماً، وهو أحد خريجي مدرسة اتحاد تواركة، بعدما تدرج في مختلف الفئات السنية للنادي الرباطي، قبل أن يشق طريقه نحو الفريق الأول.
وتعكس هذه المسيرة نجاح سياسة النادي في منح الفرصة للاعبين الشباب، خصوصاً أن مجني استطاع في سن مبكرة أن يفرض نفسه ضمن حسابات المنتخبات الوطنية للفئات السنية، ويخوض تجربة دولية مهمة في كأس العالم.
ويمتلك اتحاد تواركة ورقة تفاوضية مهمة في هذا الملف، بعدما جدد عقد مجني خلال الموسم الماضي لمدة خمس سنوات، وهو ما يمنح النادي المغربي هامشاً أكبر في المفاوضات مع كريستال بالاس.
وبذلك، لن يكون النادي الرباطي مضطراً إلى الاستعجال في اتخاذ قراره، في وقت يسعى فيه الجانب الإنجليزي إلى حسم الصفقة والاستفادة من خدمات موهبة لا تزال في بداية مسيرتها، لكنها أظهرت مؤشرات واعدة على إمكانية التطور مستقبلاً.
وتأتي المفاوضات في سياق الاهتمام المتزايد بالمواهب المغربية الشابة من طرف الأندية الأوروبية، بعدما أصبح تكوين اللاعبين داخل الأندية الوطنية والمنتخبات السنية عاملاً مهماً في جذب أنظار الكشافين.
وفي حال انتقاله إلى كريستال بالاس، ستكون التجربة الإنجليزية محطة جديدة في مسيرة مجني، وستمنحه فرصة للاحتكاك ببيئة كروية مختلفة والتطور على مستوى عالٍ، مع إمكانية أن يشكل ذلك خطوة إضافية نحو تعزيز حضوره مع المنتخبات الوطنية مستقبلاً.
وبينما تتواصل المفاوضات بين اتحاد تواركة وكريستال بالاس، يبقى انتقال طه مجني إلى الدوري الإنجليزي مرتبطاً باستكمال التفاصيل المالية والتعاقدية واجتياز الاختبارات المطلوبة بنجاح. وإذا اكتملت الصفقة، فسيكون المدافع المغربي الشاب أمام تجربة احترافية واعدة، بعد أن لفت الأنظار في كأس العالم لأقل من 20 سنة وأكد امتلاكه مؤهلات تؤهله لخوض تحدٍ جديد في مسيرته.




