باتت إدارة برشلونة أكثر اقتناعاً من أي وقت مضى بضرورة الاحتفاظ بالبرتغالي جواو كانسيلو، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء داخل مشروع الفريق بفضل مستوياته اللافتة، خاصة خلال كأس العالم 2026.
وأعاد الظهير البرتغالي التأكيد على قيمته الفنية من خلال أدائه المميز وقدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب، إلى جانب خبرته الكبيرة وتأثيره الواضح في الجانبين الدفاعي والهجومي، وهي عوامل دفعت المسؤولين في النادي إلى التعامل مع ملفه كأولوية للموسم المقبل.
وكان قرار الإبقاء على كانسيلو حتى نهاية الموسم محل نقاش في وقت سابق، غير أن اللاعب نجح في تبرير الثقة التي وُضعت فيه. فبعد تجربته مع الهلال السعودي، عاد بحماس كبير ورغبة قوية في استعادة مكانته بين كبار اللاعبين، وهو ما ظهر جلياً في مشاركاته مع المنتخب البرتغالي في مونديال 2026.
وذكرت صحيفة “سبورت” أن هناك ارتياحاً واسعاً داخل أروقة برشلونة تجاه مردود اللاعب، حيث بات يُنظر إليه كأحد العناصر المهمة التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
كما يُتوقع أن يلعب وكيل أعماله خورخي مينديز دوراً بارزاً في تسهيل عودته إلى النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الصيفية، رغم ارتباطه بعقد مع الهلال يمتد إلى غاية عام 2027.
ولم يكن ما قدمه كانسيلو في كأس العالم مجرد تألق مؤقت، بل رسالة قوية تؤكد أنه لا يزال قادراً على تقديم الإضافة في أعلى المستويات، بفضل إمكانياته الفنية وتنوع أدواره داخل الملعب.
من جانبه، يرى المدرب هانز فليك أن امتلاك لاعب بمواصفات كانسيلو يمنح الفريق خيارات تكتيكية متعددة، خصوصاً في مركز الظهير، وهو ما يزيد من أهميته داخل المجموعة.
ومع استمرار تألقه وتزايد ثقة الإدارة والجهاز الفني في قدراته، يبدو أن مستقبل جواو كانسيلو بات أقرب إلى برشلونة، بعدما تحول من حل مؤقت إلى عنصر أساسي في خطط النادي للمواسم المقبلة.





