يستقبل شهر شتنبر الجاري فترة التوقف الدولي لغاية ثلاثة أسابيع منتظمة، في حادثة غير سابقة في تاريخ أجندات الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي كان ينظم هذه الفترة على مدار موسم كامل، عبر توزيعها على مدى أشهر، شتنبر وأكتوبر ونونبر ومارس ويونيو، تخوض من خلالها المنتخبات مباراتين فقط على مدار أسبوعين متتالين.
لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أجرى هذا الموسم تغييرا على برنامج التوقف الدولي، بحيث سيشهد شهر شتنبر الجاري فترة توقف دولي تمتد على مدار 3 أسابيع، تخوض من خلالها المنتخبات على الأقل 4 مباريات، في الوقت الذي سيكون فيه شهر أكتوبر المقبل خاليا أي معسكر دولي، ما يعني دمج فترتي توقف شهر شتنبر وأكتوبر في واحدة تمتد عبر ثلاثة أسابيع.
وترجع أسباب قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم الاعتماد على هذا البرنامج، إلى نهائي كأس العالم 2026، الذي تم تنظيمه في وقت متأخر من هذا العام حيث كان ينظم في مطلع شهر يوليوز في الفترات السابقة، مما قد يفرض إجهادا كبيرا على اللاعبين، خاصة مع انتظامهم سريعا في مباريات الموسم الجديد رفقة أنديتهم.
هذا الدمج بين فترتي توقف شهر شتنبر وشهر أكتوبر، جعل العديد من المدربين ينتقدون هذا النظام، أبرزهم مدرب نادي ريال مدريد جوزيه مورينيو، الذي عبر لوسائل إعلامية عن قلقه إزاء هذا النظام وصعوبة التعامل معه، خاصة مع مغادرة اللاعبين الدوليين لفترة طويلة.
في المقابل، يمكن للأندية كذلك أن تستفيد من هذا النظام في شهر أكتوبر المقبل، الذي لن يحتضن أي مباراة دولية، مما سيجعلها تلعب لفترة أطول.




