قررت سلطات ولاية نويفو ليون المكسيكية إعلان يوم الاثنين 29 يونيو عطلة رسمية، تزامنا مع المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي، لحساب دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس حجم الاهتمام الجماهيري الكبير الذي تحظى به هذه المواجهة.
وأوضح صامويل غارسيا، حاكم ولاية نويفو ليون، أن هذا القرار جاء بعد تأكيد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تدفق أعداد كبيرة من الجماهير نحو مدينة مونتيري، التي ستحتضن المواجهة المرتقبة بين “أسود الأطلس” و”الطواحين الهولندية”.
وأكد غارسيا، في مقطع فيديو نشره عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، أن التوقعات تشير إلى وصول ما بين 15 ألفا و20 ألف مشجع هولندي قادمين من مدينة كانساس سيتي الأمريكية، إلى جانب آلاف المشجعين المغاربة والجماهير المحلية.
وأضاف حاكم الولاية أن الهدف من إعلان العطلة يتمثل أساسا في تخفيف الضغط على حركة السير وتسهيل تنقل الجماهير نحو الملعب ومختلف مناطق المدينة، خاصة في ظل التوقعات بحضور جماهيري قياسي خلال هذه المباراة.
كما أوضح أن القرار يشمل جميع المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة بمختلف مستوياتها، بالإضافة إلى الإدارات العمومية، على أن تواصل المصالح الحيوية فقط تقديم خدماتها بشكل عادي خلال يوم المباراة.
وفي السياق ذاته، دعا صامويل غارسيا شركات ومقاولات القطاع الخاص إلى اعتماد حلول مرنة لفائدة موظفيها، سواء من خلال اللجوء إلى نظام العمل عن بعد (Télétravail) أو تعديل ساعات العمل، حتى يتمكن العاملون من متابعة هذا الحدث الرياضي العالمي دون التأثير على سير العمل.
وكانت مدينة مونتيري قد احتضنت ثلاث مباريات خلال دور المجموعات من نهائيات كأس العالم 2026، جميعها شهدت حضورا جماهيريا كاملا، قبل أن تستعد الآن لاستضافة آخر مباراة لها في البطولة، والتي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي.
وتشير كل المعطيات إلى أن هذه المواجهة ستعرف حضورا جماهيريا استثنائيا، بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي يحظى بها المنتخبان، خاصة المنتخب المغربي الذي يحظى بدعم واسع من جماهيره داخل وخارج أرض الوطن.
ويؤكد قرار سلطات ولاية نويفو ليون إعلان عطلة رسمية يوم المباراة حجم الزخم الكبير الذي رافق تأهل المنتخب المغربي إلى الأدوار الإقصائية، كما يعكس الأهمية التي تكتسيها مواجهة هولندا، التي ينتظر أن تستقطب أنظار الملايين من عشاق كرة القدم عبر العالم.





