شهدت نهائيات كأس العالم 2026 “الرقصة الأخيرة” لعدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بعدما أسدلوا الستار على مسيرتهم المونديالية عقب إقصاء منتخباتهم من البطولة؛ لتنتهي بذلك حقبة كاملة صنعت الكثير من اللحظات التاريخية في أكبر محفل كروي.
كان البرتغالي كريستيانو رونالدو أول الأسماء التي ودعت المونديال، بعدما انتهى مشوار منتخب البرتغال بالخسارة أمام إسبانيا في دور الـ16، ليختتم “الدون” مشاركته السادسة والأخيرة في كأس العالم، وهو رقم قياسي تاريخي.
كما كانت النسخة الحالية الأخيرة للنجم البرازيلي نيمار جونيور، الذي أنهى مشواره الدولي عقب إقصاء البرازيل أمام النرويج في دور الـ16، ليضع نقطة النهاية لمسيرة استثنائية بقميص “السيليساو”.
وبدوره، ودّع قائد المنتخب الجزائري رياض محرز المنافسة بعد خروج “محاربي الصحراء” أمام سويسرا في دور الـ32، معلناً نهاية رحلته الدولية بعد سنوات قاد خلالها منتخب بلاده في مختلف الاستحقاقات.
أما الحارس الألماني مانويل نوير، فقد خاض آخر ظهور له في كأس العالم بعد إقصاء ألمانيا من دور الـ16، ليطوي صفحة واحدة من أنجح المسيرات في تاريخ حراسة المرمى على الساحة الدولية.
وشهدت البطولة أيضاً الظهور الأخير للحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا، الذي ودّع المنافسة عقب خسارة منتخب المكسيك أمام إنجلترا، منهياً مسيرته المونديالية بعد ست مشاركات في كأس العالم، معادلاً الرقم القياسي في عدد النسخ التي شارك فيها.
سيظل مونديال 2026 علامة فارقة في تاريخ كرة القدم، ليس فقط بسبب نتائجه، بل لأنه كان مسرحاً لوداع مجموعة من اللاعبين الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ اللعبة، وفتحوا المجال أمام جيل جديد لحمل المشعل في السنوات المقبلة.



