فيما تتواصل الإثارة في كأس العالم 2026، تواصل الأهداف التدفق بوتيرة غير مسبوقة؛ إذ بلغ إجمالي الأهداف المسجلة مع نهاية الجولة الثانية من دور المجموعات 141 هدفاً خلال 48 مباراة، بمعدل يقارب ثلاثة أهداف في اللقاء الواحد.
ورغم أن الجولة الثانية شهدت تسجيل 66 هدفاً، أي أقل بتسعة أهداف مقارنة بالجولة الافتتاحية، إلا أن الحصيلة الإجمالية كانت كافية لتحطيم الرقم القياسي السابق المسجل في مونديال البرازيل 2014، الذي شهد تسجيل 136 هدفاً في دور المجموعات.
وشهدت النسخة الحالية مستويات هجومية لافتة، وسط منافسة قوية بين أبرز النجوم على صدارة هدافي البطولة، بالتزامن مع صراع آخر يدور بين الأندية التي ينتمي إليها هؤلاء اللاعبون، في سباق غير مباشر لفرض حضورها على الساحة العالمية.
وبينما تستحوذ أسماء كبيرة مثل ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وإيرلينغ هالاند، وهاري كين على الأضواء بفضل مساهماتهم التهديفية، برز نادي كريستال بالاس الإنجليزي كأحد أبرز المفاجآت خلال أول جولتين؛ بعدما تمكن لاعبوه من تسجيل ستة أهداف، وهو الرقم نفسه الذي حققه ريال مدريد من خلال لاعبيه المشاركين في البطولة.
وجاء هذا الحضور اللافت للنادي اللندني بفضل تألق عدد من نجومه، يتقدمهم الكولومبي دانييل مونوز الذي أحرز هدفين، إلى جانب السنغالي إسماعيلا سار والياباني دايتشي كامادا، ليؤكد كريستال بالاس أن تأثير الأندية في المونديال لا يقتصر على عمالقة أوروبا فقط، بل يمتد أيضاً إلى الفرق التي تعرف كيف تستثمر مواهبها وتفرض بصمتها على أكبر المحافل الكروية.





