خطف نيكو ويليامز الأضواء في نهائي كأس العالم 2026، بعدما لعب دورًا حاسمًا في تتويج المنتخب الإسباني باللقب، إثر صناعته هدف الانتصار الذي وقّعه فيران توريس أمام الأرجنتين.
وجاء تألق جناح أتلتيك بيلباو في ختام بطولة لم تكن سهلة بالنسبة إليه، بعدما دخل المونديال وهو لم يتعافَ بالكامل من آثار موسم طاردته فيه الإصابات، قبل أن يفقد مكانه في التشكيلة الأساسية خلال أغلب مباريات البطولة.
ورغم ذلك، استعاد ويليامز بريقه في المباراة النهائية، ليكرر حضوره المؤثر في المواعيد الكبرى، ويقود “لاروخا” إلى إحراز لقبها العالمي الثاني.
وعبّر اللاعب الإسباني عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكداً أن الأشهر الماضية كانت من أصعب الفترات في مسيرته، قبل أن تتحول إلى أجمل لحظات حياته بعد التتويج بكأس العالم.
وقال ويليامز إن هذا اللقب يمثل مكافأة لكل من ساندوه خلال المرحلة الصعبة، موجهاً شكره إلى عائلته وأصدقائه وكل من آمن بقدراته.
ولم يخلُ الاحتفال من الأجواء المرحة، إذ أطلق نيكو تصريحًا مازحًا قال فيه إنه أصبح بإمكانه الاعتزال دوليًا بعدما تُوج بطلاً للعالم، قبل أن يستدرك سريعًا بالضحك مؤكداً أنه كان يمزح.
كما كشف صاحب تمريرة هدف الفوز تفاصيل إحدى الهجمات المرتدة التي أثارت نقاشًا مع زميله لامين يامال، موضحًا أنه كان في قمة الإرهاق بعد مجهود بدني كبير، ولم ينتبه إلى تمركز يامال الذي كان في وضعية مناسبة لتلقي الكرة.




