وضع أليخاندرو كامانيو، وكيل أعمال الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، حدا للتكهنات التي ربطت اسم اللاعب بإمكانية الانتقال إلى باريس سان جيرمان خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مؤكدا أن الجناح المغربي يركز حاليا على مواصلة مشواره مع ريال بيتيس، ولا يفكر في تغيير الأجواء.
وقال كامانيو، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسبانية، إن الزلزولي يعيش فترة إيجابية داخل الفريق الأندلسي، ويشعر بسعادة كبيرة في محيطه الحالي، مضيفا: “عبد الصمد يستمتع كثيرا بوجوده في ريال بيتيس، وهو سعيد جدا ويقدم مستويات جيدة. الحقيقة أنه لا يفكر حاليا في أي شيء آخر غير ريال بيتيس”.
وجاء هذا التوضيح ردا على التقارير التي تحدثت عن اهتمام باريس سان جيرمان بخدمات اللاعب المغربي، في ظل بحث النادي الفرنسي عن حلول هجومية لتعويض غياب جناحه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي وخضع لعملية جراحية، ما يرجح غيابه عن بقية الموسم.
ولم يكن كامانيو الطرف الوحيد الذي نفى وجود تحرك من النادي الباريسي، إذ سبق لمانو فاخاردو، المدير الرياضي لريال بيتيس، أن وصف الأخبار المتداولة بشأن اهتمام باريس سان جيرمان بالزلزولي بأنها “مجرد أكاذيب”.
كما نفى وكيل اللاعب وجود أي مساعٍ من برشلونة لاستعادة جناحه السابق، الذي غادر النادي الكتالوني صوب ريال بيتيس سنة 2023، مشددا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في مواصلة اللاعب تقديم مستويات جيدة مع فريقه، بعيدا عن التكهنات المرتبطة بمستقبله.
وتزامنت هذه الأخبار مع الحضور اللافت للزلزولي خلال الموسم الجاري، إذ قدم أداء مميزا في مواجهة ريال بيتيس ومالقة، وكان من أبرز العناصر الهجومية لفريقه، بفضل تحركاته على الجهة اليسرى وقدرته على خلق الخطورة، كما اصطدمت إحدى تسديداته من ضربة حرة بالعارضة.
ويرتبط الدولي المغربي بعقد مع ريال بيتيس يمتد إلى يونيو 2029، ويتضمن شرطا جزائيا بقيمة 60 مليون يورو، وهو ما يعزز موقف النادي الأندلسي في حال وصول عروض رسمية للتعاقد معه.
وكان الزلزولي قد انتقل إلى بيتيس قادما من برشلونة مقابل 7.5 ملايين يورو، مع احتفاظ النادي الكتالوني بنسبة من حقوقه، قبل أن تتغير هذه النسبة بموجب اتفاقات لاحقة بين الطرفين.
في الوقت الذي يواصل فيه الزلزولي تعزيز مكانته داخل ريال بيتيس، تبدو رسائل وكيل أعماله وإدارة النادي واضحة بشأن مستقبله القريب: لا وجود، في الوقت الراهن، لمؤشرات مؤكدة على رحيله خلال الميركاتو الشتوي، رغم الاهتمام الإعلامي الذي أثاره اسمه.


