استهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة حملة الدفاع عن لقبه القاري بانتصار عريض على نظيره الجزائري بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الاثنين بالقاعة المغطاة التابعة لمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2026”.
وفرض “أسود الفوتسال” إيقاعهم منذ الدقائق الأولى، من خلال الضغط المتواصل والسيطرة على مجريات اللعب، في مقابل اعتماد المنتخب الجزائري على التراجع إلى الخلف ومحاولة الحد من خطورة الهجمات المغربية.
وأثمر التفوق المغربي هدف التقدم بواسطة يونس مكارسي، قبل أن يضيف يوسف جواد الهدف الثاني، لينهي المنتخب الوطني الشوط الأول بأفضلية مريحة، بعدما نجح في ترجمة سيطرته إلى أهداف.
وتواصلت الأفضلية المغربية خلال الشوط الثاني، إذ حافظت العناصر الوطنية على ضغطها الهجومي وواصلت البحث عن تعزيز النتيجة، في وقت واجه فيه المنتخب الجزائري صعوبة في مجاراة نسق المباراة.
وكان يوسف جواد أبرز نجوم المواجهة، بعدما أضاف هدفين آخرين، ليكمل ثلاثيته الشخصية ويقود المنتخب المغربي إلى فوز مستحق برباعية نظيفة، في بداية تؤكد طموح المجموعة في مواصلة حضورها القوي على الساحة القارية.
وبهذا الانتصار، حصد المنتخب المغربي أول ثلاث نقاط، ليتصدر ترتيب المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن المنتخب الزامبي، الذي فاز بدوره على ليبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في وقت سابق من اليوم.
في المقابل، يتقاسم المنتخبان الليبي والجزائري المركزين الثالث والرابع دون نقاط، ما يجعل الجولتين المقبلتين حاسمتين في تحديد ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور الموالي.
وسيخوض المنتخب الوطني مباراته الثانية أمام زامبيا يوم الأربعاء 14 أكتوبر الجاري، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة المنتخب الليبي يوم الجمعة 16 أكتوبر، في إطار سعيه إلى حسم التأهل ومواصلة الدفاع عن لقبه الإفريقي.
وبرباعية نظيفة أمام الجزائر، وضع المنتخب المغربي بصمته في مستهل مشواره القاري، مستفيدا من الفعالية الهجومية والسيطرة على مجريات اللعب، غير أن الأنظار ستتجه الآن إلى مواجهة زامبيا، التي تشكل اختبارا جديدا لـ”أسود الفوتسال” في طريقهم نحو الأدوار الإقصائية.



