الرئيسيةأخبار كرونوأماد ديالو يمنح كوت ديفوار انتصارًا قاتلًا أمام الإكوادور

أماد ديالو يمنح كوت ديفوار انتصارًا قاتلًا أمام الإكوادور

حقق منتخب كوت ديفوار فوزًا ثمينًا وصعبًا على نظيره الإكوادوري بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة لكأس العالم 2026، ليخطف “الأفيال” أول ثلاث نقاط في مشوارهم المونديالي بفضل هدف قاتل جاء في اللحظات الأخيرة من المواجهة.

دخل المنتخبان اللقاء برغبة واضحة في تحقيق بداية مثالية، وهو ما انعكس على إيقاع المباراة الذي اتسم بالحيوية وتبادل المحاولات الهجومية منذ الدقائق الأولى.

وكان المنتخب الإكوادوري قريبا من افتتاح التسجيل مبكرا في الدقيقة الحادية عشرة، بعدما سنحت له فرصة محققة إثر هجمة منظمة انتهت بانفراد صريح بالمرمى، غير أن التسديدة مرت فوق العارضة لتضيع فرصة ثمينة للتقدم.

ورد المنتخب الإيفواري سريعا من خلال عدة محاولات شكلت خطورة حقيقية على الدفاع الإكوادوري.

وفي الدقيقة السابعة عشرة، أهدر بازومانا توري فرصة ذهبية لكوت ديفوار بعدما وجد نفسه وجها لوجه أمام الحارس إثر تمريرة ذكية داخل منطقة الجزاء، لكنه فشل في ترجمتها إلى هدف بعدما مرت كرته بجوار القائم.

وواصل “الأفيال” ضغطهم الهجومي، حيث كاد نيكولاس بيبي أن يمنح التقدم لمنتخب بلاده بعد تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، غير أن أحد المدافعين تدخل في اللحظة الأخيرة وأبعد الكرة ببسالة.

وعرفت بقية دقائق الشوط الأول صراعا تكتيكيا كبيرا بين المنتخبين، مع أفضلية نسبية لكوت ديفوار من حيث عدد الفرص والخطورة الهجومية.

في الشوط الثاني، رفع المنتخب الإكوادوري من نسق هجماته بحثا عن هدف السبق، وكاد قائده إنير فالنسيا أن يحقق ذلك بعد مجهود فردي مميز داخل منطقة الجزاء، غير أن تسديدته القوية ارتطمت بالقائم الأيسر وحرمت منتخب بلاده من هدف بدا قريبا للغاية.

وفي الجهة المقابلة، لم يتراجع المنتخب الإيفواري عن محاولاته، حيث أطلق إيلي واهي تسديدة قوية على الطائر من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثانية والخمسين، لكن العارضة وقفت بدورها في وجه الأفيال وأبعدت واحدة من أخطر فرص المباراة.

وبمرور الدقائق، ازدادت الإثارة مع استمرار التعادل السلبي، في وقت بدا فيه أن المباراة تتجه نحو اقتسام النقاط.

وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، نجح المنتخب الإيفواري في توجيه الضربة القاضية لمنافسه.

ففي الدقيقة التسعين، أرسل ويلفريد سينجو تمريرة دقيقة من الجهة اليمنى نحو أماد ديالو، الذي تعامل معها بتركيز كبير وسددها داخل الشباك، معلنا عن هدف الانتصار وسط فرحة عارمة داخل المعسكر الإيفواري.

وجاء الهدف ليكافئ المنتخب الذي واصل البحث عن الفوز حتى آخر لحظة، ويمنحه بداية مثالية في البطولة.

وبهذا الفوز، رفع منتخب كوت ديفوار رصيده إلى ثلاث نقاط، ليتقاسم الصدارة مع المنتخب الألماني مع أفضلية فارق الأهداف لصالح “المانشافت” بعد فوزه العريض على كوراساو.

في المقابل، بقي منتخب الإكوادور دون نقاط في المركز الثالث، بينما يتذيل منتخب كوراساو ترتيب المجموعة بعد الجولة الأولى.

وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة مع اقتراب الجولة الثانية التي قد تعيد رسم ملامح الصراع على بطاقتي التأهل.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

من المصدر