يواصل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي خطف الأضواء على الساحة الكروية العالمية، بعدما تحول إلى أحد أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات الأوروبية، بفضل المستويات المميزة التي بصم عليها رفقة المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وكشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن موهبة “أسود الأطلس” أصبحت محط اهتمام عدد كبير من كبار الأندية الأوروبية، بعدما فرض نفسه كواحد من أبرز اكتشافات النسخة الحالية من المونديال.
وأكدت الصحيفة الإسبانية أن الأداء اللافت الذي قدمه لاعب خط الوسط المغربي خلال منافسات كأس العالم، ساهم بشكل مباشر في ارتفاع قيمته السوقية بشكل كبير، حيث بات نادي ليل الفرنسي يتوصل بشكل متواصل بعروض واستفسارات من أندية أوروبية ترغب في التعاقد مع اللاعب.
وأشارت “آس” إلى أن بوعدي أصبح من أكثر المواهب المطلوبة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أثبت قدرته على التألق في أكبر المحافل الدولية رغم صغر سنه.
ووفقا للمصدر ذاته، فإن عددا من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز دخلت بقوة على خط التعاقد مع النجم المغربي الشاب، يتقدمها مانشستر سيتي وأرسنال وليفربول، التي استفسرت عن وضعيته مع نادي ليل.
كما يحظى اللاعب باهتمام أندية أوروبية عملاقة أخرى، من بينها باريس سان جيرمان الفرنسي، وريال مدريد وبرشلونة الإسبانيان، إضافة إلى بايرن ميونخ الألماني وبعض أندية الدوري الإيطالي.
وأكد التقرير أن ريال مدريد يراقب تطور اللاعب منذ فترة، في وقت تواصل فيه عدة أندية أوروبية متابعة ملفه عن قرب، تحسبا للتحرك الرسمي خلال فترة الانتقالات الجارية.
وكان أيوب بوعدي قد حمل قميص المنتخب الفرنسي في مختلف الفئات العمرية الصغرى، قبل أن يقرر تمثيل المنتخب المغربي الأول، في خطوة اعتبرت مكسبا كبيرا لكرة القدم الوطنية.
وسرعان ما نجح اللاعب في فرض نفسه ضمن صفوف “أسود الأطلس”، ليصبح واحدا من أبرز الأسماء التي عززت تشكيلة المنتخب المغربي خلال الفترة الأخيرة، بفضل إمكانياته الفنية الكبيرة ونضجه التكتيكي اللافت.
ورغم الاهتمام المتزايد بخدمات اللاعب، فإن نادي ليل الفرنسي لا يبدو مستعجلا للتخلي عن نجمه الشاب، خاصة أن الفريق اعتاد خلال السنوات الماضية على تسويق مواهبه بمبالغ مالية ضخمة.
وأوضحت صحيفة “آس” أن إدارة النادي الفرنسي حددت بشكل مبدئي قيمة انتقال بوعدي في حدود 80 مليون يورو، وهو مبلغ قد يجعل الصفقة من بين الأغلى في تاريخ النادي.
وفي حال إتمام الصفقة بهذا الرقم، فإن انتقال بوعدي قد يعادل أو يقترب من الرقم القياسي السابق للنادي، والمسجل باسم الإيفواري نيكولا بيبي، الذي انتقل إلى أرسنال الإنجليزي مقابل صفقة ضخمة.
وبات أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 عاما فقط، أحد أبرز رموز الجيل المغربي الجديد، بعدما لفت الأنظار بفضل هدوئه الكبير في التعامل مع الكرة، وقدرته على الربط بين الخطوط، فضلا عن نضجه التكتيكي وقدرته على التأثير في المباريات الكبرى.
وتؤكد المؤشرات الحالية أن اللاعب المغربي يسير بخطى ثابتة نحو الالتحاق بأحد عمالقة الكرة الأوروبية، في وقت يواصل فيه كتابة فصول جديدة من التألق بقميص المنتخب الوطني.
ويبدو أن صيف 2026 قد يشهد واحدة من أبرز الصفقات في تاريخ الكرة المغربية، في ظل الصراع المتزايد بين كبار الأندية الأوروبية للفوز بخدمات أيوب بوعدي، الذي بات يمثل مستقبل خط وسط “أسود الأطلس” وأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.





