أكدت الدولية المغربية ابتسام الجرايدي أن تجربتها الاحترافية مع نادي الأهلي السعودي للسيدات شكلت محطة مهمة في مسيرتها الكروية، مشيرة إلى أنها ساهمت في تطوير مستواها الفني والبدني، وساعدتها على الظهور بأفضل جاهزية رفقة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026”.
وأوضحت الجرايدي، في تصريحات لصحيفة “الرياضية” السعودية، أنها عاشت أجواء مميزة داخل الأهلي، مؤكدة أنها حظيت بمعاملة جيدة من مختلف مكونات النادي، سواء من الإدارة أو الطاقم التقني أو اللاعبات، وهو ما جعلها تشعر وكأنها تلعب في بلدها.
وأضافت أنها ستظل تحتفظ بذكريات جميلة من تلك التجربة، معربة عن تقديرها الكبير للنادي ولكل من ساندها خلال فترة احترافها في السعودية.
وأشادت مهاجمة المنتخب المغربي بالتطور الذي تعرفه كرة القدم النسوية في المملكة العربية السعودية، معتبرة أن الدوري السعودي يشهد قفزة نوعية من موسم إلى آخر، بفضل الدعم الذي يقدمه الاتحاد السعودي لكرة القدم، إلى جانب تزايد إقبال اللاعبات الأجنبيات على خوض تجربة الاحتراف هناك.
وأكدت أن هذا التطور يعكس الطموح الكبير للارتقاء بالمنافسة ورفع مستوى اللعبة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وعن مشوار “لبؤات الأطلس” في كأس أمم إفريقيا للسيدات، أوضحت الجرايدي أن الهدف الأول، المتمثل في بلوغ الدور ربع النهائي، تحقق بنجاح، مشددة على أن اللاعبات عازمات على مواصلة المشوار والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.
وأضافت أن خوض المباريات على الأراضي المغربية وأمام الجماهير الوطنية يمنح المنتخب دفعة معنوية كبيرة، مؤكدة أن التركيز ينصب حاليا على المواجهة المقبلة، مع السعي إلى تحقيق الفوز وتقديم أداء يليق بطموحات الجماهير المغربية.
وفي ما يتعلق بمستقبلها الاحترافي، أوضحت الجرايدي أن جميع الخيارات تبقى مفتوحة في الوقت الراهن، لكنها تفضل تأجيل الحسم في وجهتها المقبلة إلى ما بعد نهاية كأس أمم إفريقيا.
وأكدت أن تركيزها الكامل منصب على المنتخب الوطني، على أن تتم مناقشة مستقبلها بعد إسدال الستار على البطولة، بتنسيق مع وكيل أعمالها.
وتواصل ابتسام الجرايدي تقديم صورة اللاعبات المغربيات المحترفات في الخارج، مستثمرة الخبرة التي راكمتها في الدوري السعودي لخدمة المنتخب الوطني، في وقت تطمح فيه إلى المساهمة في تحقيق إنجاز جديد لكرة القدم النسوية المغربية خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا.




