تبرأ الإطار والناخب الوطني السابق بادو الزاكي من صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تحمل اسمه، مؤكدا عدم وجود أي علاقة له بها، ومحذرا من استغلال اسمه وصورته لنشر أخبار أو مواقف لا تمت إليه بصلة.
وأوضح الزاكي، في تصريح لجريدة «المنتخب»، أن الصفحة المذكورة لا تمثله ولا تعبر عن مواقفه أو آرائه، مؤكدا أنه لا يتوفر على أي صفحة رسمية على منصة «فيسبوك».
وشدد الإطار الوطني على أن أي منشورات أو تصريحات تصدر عن الصفحة المذكورة لا علاقة لها به، داعيا متابعيه إلى عدم التعامل معها باعتبارها مصدرا رسميا لمواقفه أو أخباره.
وحذر بادو الزاكي الشخص أو الجهة التي تقف وراء الصفحة من الاستمرار في استعمال اسمه دون إذنه، مؤكدا أنه سيسلك المساطر القانونية والقضائية اللازمة من أجل وضع حد لهذا الأمر وحماية اسمه وصورته.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي ظاهرة انتحال صفة الرياضيين والمشاهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، واستغلال أسمائهم في نشر أخبار زائفة أو مواقف منسوبة إليهم دون علمهم.
وفي هذا السياق، يبقى التأكد من هوية الصفحات والحسابات الرسمية أمرا أساسيا بالنسبة لمتابعي أخبار الشخصيات الرياضية، خاصة في ظل سهولة إنشاء حسابات تحمل أسماء وصور نجوم معروفين.
ومن جهة أخرى، يتعين استقاء الأخبار المتعلقة بمسيرة بادو الزاكي المهنية ومواقفه من البيانات والقنوات الرسمية أو من المنابر الإعلامية الموثوقة، تفاديا للوقوع في فخ الأخبار المضللة والحسابات المنتحلة.
ويؤكد تبرؤ بادو الزاكي من الصفحة المذكورة حرصه على حماية اسمه وصورته من أي استغلال غير قانوني، في وقت يظل فيه اللجوء إلى المصادر الرسمية والموثوقة الوسيلة الأفضل للتأكد من صحة الأخبار والتصريحات المنسوبة إلى الشخصيات الرياضية.




