شهد مستقبل المهدي بنعطية تطورات جديدة، بعدما أشارت تقارير إعلامية فرنسية إلى أن المسؤول المغربي بات قريبًا من مغادرة أولمبيك مارسيليا، مع اقتراب نهاية الفترة التي التزم خلالها بالاستمرار في منصبه حتى إسدال الستار على موسم 2025-2026، تنفيذًا للوعد الذي قطعه لمالك النادي فرانك ماكورت.
ووفقًا للتقارير، يعمل بنعطية حاليًا على ضمان انتقال سلس للمهام داخل الإدارة الرياضية، من خلال مرافقة خليفته المرتقب غريغوري لورينزي، وإطلاعه على شبكة العلاقات الواسعة التي بناها في مختلف أسواق الانتقالات، بهدف الحفاظ على استقرار العمل داخل النادي.
وفي الوقت نفسه، بدأ اسم الدولي المغربي السابق يبرز ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتولي منصب المدير الرياضي في نادي توتنهام الإنجليزي، الذي يدرس إجراء تغييرات على مستوى هيكله الإداري استعدادًا للمرحلة المقبلة.
وتفيد المصادر ذاتها بأن إدارة النادي اللندني ترى في بنعطية شخصية تمتلك الخبرة اللازمة في إدارة ملفات الانتقالات، كما أن وجود المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي على رأس الجهاز الفني قد يعزز فرص إعادة التعاون بين الطرفين داخل مشروع توتنهام.
وفي المقابل، لا يقتصر اهتمام الأندية ببنعطية على الدوري الإنجليزي، إذ أكدت التقارير أن عددًا من الأندية السعودية يراقب وضعه عن كثب، ويضعه ضمن خياراته لتولي مناصب إدارية، بالنظر إلى ما يتمتع به من كفاءة وشخصية قيادية في مجال التسيير الرياضي.


