يعيش المنتخب التونسي بداية صعبة في كأس العالم 2026، بعدما تعرض لهزيمتين متتاليتين في أول جولتين من دور المجموعات، ليصبح أول منتخب إفريقي يخسر مباراته الافتتاحية في المونديال بفارق أربعة أهداف أو أكثر.
وكانت تونس قد استهلت مشوارها بخسارة ثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1، قبل أن تتلقى هزيمة جديدة أمام اليابان برباعية نظيفة، ما جعل “نسور قرطاج” في وضعية معقدة قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
وبهذه النتائج، دخل المنتخب التونسي سجلات كأس العالم من الباب الصعب، بعدما أصبح ضمن قائمة المنتخبات التي تلقت خسارة كبيرة في مباراتها الأولى بالمونديال، وهو رقم لم يسبق لأي منتخب إفريقي أن سجله.
وبحسب الإحصائيات المتداولة، فإن أربعة منتخبات فقط سبقت تونس إلى خسارة مباراتها الأولى في كأس العالم بفارق أربعة أهداف أو أكثر، وهي بوليفيا في نسخة 1930، وكوريا الجنوبية سنة 1954، واليونان في مونديال 1994، قبل أن ينضم المنتخب التونسي إلى هذه القائمة.
ورغم أن الأمل الحسابي قد يبقى قائماً إلى حين نهاية دور المجموعات، فإن المنتخب التونسي مطالب برد فعل قوي في مباراته الأخيرة من أجل حفظ ماء الوجه وإنهاء مشاركته بصورة أفضل.





