أكد تياغو ليما بيريرا، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، أن “أشبال الأطلس” سيدخلون نهائيات كأس العالم المقبلة بقطر بطموحات كبيرة وعقلية تنافسية، مشددا على أن المنتخب الوطني لا يبحث عن مباريات سهلة، بل يستعد لمواجهة جميع المنتخبات بنفس الجدية والطموح.
وجاءت تصريحات المدرب المغربي عقب سحب قرعة كأس العالم لأقل من 17 سنة، والتي أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا والصين وجزر فيجي، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها تحمل تحديات قوية للعناصر الوطنية.
وفي حديثه بعد مراسم القرعة، أوضح تياغو ليما بيريرا أن المشاركة في بطولة عالمية تفرض على أي منتخب أن يكون جاهزا لمواجهة جميع الخصوم مهما كانت قوتهم أو أسماؤهم.
وقال مدرب “أشبال الأطلس”: “عندما نذهب إلى بطولة مثل كأس العالم، يجب أن نكون مستعدين لمواجهة جميع المنتخبات.. لا ننتظر بطولة سهلة أو مباريات سهلة، وسنحاول مواجهة كل المنتخبات بأقصى جودة ممكنة”.
وأكد المتحدث ذاته أن المنتخب المغربي سيدخل المنافسة بثقة كبيرة في إمكانياته، مع احترام جميع المنافسين دون التقليل من أي منتخب داخل المجموعة.
وتحدث تياغو ليما أيضا عن منتخب إسبانيا، الذي يعتبره الكثيرون أبرز المرشحين داخل المجموعة، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي يدرك قيمة المنافس الإسباني، لكنه في المقابل لن يغير طريقته أو أسلوبه أمام باقي المنتخبات.
وأوضح المدرب قائلا: “نعرف أن هناك منتخبا يُعتبر مرشحا فوق العادة في المجموعة، وهو منتخب إسبانيا، لكننا لا ننظر إلى باقي المنافسين على أنهم أضعف منا”.
وأضاف أن المنتخب المغربي سيخوض جميع المباريات بنفس الروح والطريقة، مع التركيز على تحقيق التأهل إلى الدور المقبل، دون إخفاء الرغبة في إنهاء دور المجموعات في الصدارة.
وتابع: “الخطوة الأولى بالنسبة إلينا هي التأهل إلى الدور الموالي، لكننا سنحاول أيضا تصدر المجموعة.. هذه هي عقليتنا، ونريد تقديم بطولة كبيرة”.
ويأتي هذا الطموح المغربي بعد المسار الجيد الذي بصم عليه المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة خلال كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب سنة 2026، حيث نجح في ضمان بطاقة العبور إلى كأس العالم عقب بلوغه الدور ربع النهائي.
وتتطلع الجماهير المغربية إلى رؤية جيل جديد قادر على مواصلة النتائج الإيجابية لكرة القدم الوطنية، خاصة بعد التطور الكبير الذي عرفته المنتخبات السنية خلال السنوات الأخيرة.
ويبدو أن المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة سيدخل نهائيات كأس العالم بقطر بعقلية واضحة تقوم على التنافس والطموح، في وقت يراهن فيه الطاقم التقني بقيادة تياغو ليما بيريرا على تقديم صورة قوية تليق بتطور الكرة المغربية على المستوى القاري والدولي.


