احتفل نادي نهضة بركان بالذكرى الثامنة والثمانين لتأسيسه، في محطة تاريخية استحضر خلالها النادي مسيرة طويلة من الإنجازات والأمجاد التي صنعت مكانته داخل كرة القدم الوطنية والقارية، مؤكدا في الوقت ذاته مواصلة العمل من أجل كتابة فصول جديدة من النجاح والطموح.
ويأتي هذا الاحتفال في وقت يواصل فيه الفريق البرتقالي ترسيخ حضوره كأحد أبرز الأندية المغربية والإفريقية، بعدما تحول خلال السنوات الأخيرة إلى نموذج ناجح في التسيير الرياضي وتحقيق الألقاب.
ونشر الحساب الرسمي لنادي نهضة بركان تدوينة خاصة بهذه المناسبة، استحضر فيها تاريخ النادي الممتد منذ سنة 1938، مشيدا بجميع الأسماء التي ساهمت في بناء هذا الكيان عبر مختلف الأجيال.
وجاء في الرسالة الاحتفالية: “ثمانٍ وثمانون عاماً من المجد والوفاء، سطّر فيها البرتقالي تاريخاً كُتب بعرق الرجال وتضحيات الأوفياء”، في إشارة إلى المسار الطويل الذي قطعه النادي منذ تأسيسه.
كما حرص الفريق البركاني على توجيه رسالة شكر خاصة لجماهيره، التي وصفها بالسند الحقيقي والداعم الأول للنادي في مختلف المراحل والمحطات التاريخية.
وأكد النادي، من خلال رسالته، أن جماهيره ظلت دائما القلب النابض للفريق والركيزة الأساسية وراء كل النجاحات التي تحققت على امتداد السنوات الماضية.
وأضافت التدوينة: “تاريخ يُروى، فخرٌ يُحمل، وانتماءٌ لا ينتهي”، وهي الكلمات التي اختزلت حجم العلاقة القوية التي تربط الفريق البرتقالي بعشاقه داخل مدينة بركان وخارجها.
ويعتبر نهضة بركان من الأندية المغربية التي نجحت في بناء قاعدة جماهيرية واسعة، خاصة بعد النجاحات القارية المتتالية التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة.
ويعيش “فارس الشرق” واحدة من أفضل فتراته التاريخية، بعدما أصبح من الأندية التي تنافس باستمرار على الألقاب المحلية والقارية، بفضل الاستقرار الإداري والعمل المتواصل داخل مختلف مكونات النادي.
كما نجح الفريق البركاني في فرض اسمه ضمن كبار القارة الإفريقية، بعد مشاركاته القوية في المسابقات الإفريقية وتحقيقه لعدة إنجازات بارزة، جعلته نموذجا يحتذى به في كرة القدم المغربية.
ويؤكد احتفال نهضة بركان بمرور 88 سنة على تأسيسه أن النادي لا يعيش فقط على أمجاد الماضي، بل يواصل السير بثبات نحو المستقبل، مستندا إلى تاريخ عريق وجماهير وفية وطموحات لا تعرف الحدود، في رحلة متواصلة لإعلاء الراية البرتقالية داخل مختلف المحافل الوطنية والقارية.


