عاد حكيم دومو، رئيس النادي القنيطري، للحديث عن الأزمة التي يعيشها الفريق، وذلك خلال حلوله ضيفا على برنامج “مباشرة من مارس” عبر إذاعة راديو مارس، حيث ربط بين تراجع نتائج الفريق وما وصفه بمحاولات متواصلة لإفشال مشروعه داخل النادي، كما تطرق مجددا إلى قضية تخريب سيارته والتهديدات التي تعرض لها.
أكد دومو أن النادي القنيطري لم يتأثر فقط بعوامل رياضية، بل واجه، حسب قوله، عراقيل من داخل الفريق نفسه، مشيرا إلى أن بعض الأشخاص الذين يشتغلون داخل النادي ساهموا في الإضرار به ولم يتركوا المكتب المسير يشتغل في ظروف عادية.
وأوضح أن بعض الأشخاص كانوا يتوجهون إلى الحصص التدريبية ويتحدثون مع اللاعبين والطاقم التقني، وهو ما اعتبره تدخلا مباشرا أثر على استقرار المجموعة، مضيفا أن الفريق كان ينافس على مباراة السد من أجل الصعود، قبل أن يجد نفسه ينافس على مباراة السد لتفادي النزول.
وأضاف رئيس “الكاك” أن الجهات التي تقف ضده معروفة بالنسبة إليه، مشيرا إلى أن هناك مسؤولين عن الجماهير يعارضونه منذ سنة 2009، على حد تعبيره، مؤكدا أن ما يتعرض له اليوم ليس وليد اللحظة، بل امتداد لخلافات قديمة.
كما كشف أن أحد الأشخاص الذين يشتغلون معه يحتفظ في هاتفه بنفس العبارات والأغنية التي استعملت للإساءة إليه داخل الملعب، معتبرا أن ذلك يعكس حجم الحملة التي تستهدفه.
وتوقف دومو عند قضية تخريب سيارته، التي تعرضت في وقت سابق لأعمال تخريب وكتبت عليها عبارة “نوبتك جايا”، مؤكدا أن بعض الأطراف ادعت أن الحادث “مفبرك”، بل وذهبت إلى التشكيك حتى في الشخص الذي تم توقيفه على خلفية القضية.
وقال في هذا الصدد إن من يروج لهذه الاتهامات عليه أن يقدم أدلته أمام القضاء، مضيفا: “إذا كانوا يعتبرون أن كل شيء مفبرك، فليثبتوا ذلك أمام المحكمة”.
وتابع قائلا إن المنطق يقتضي، إذا ثبت أن القضية مفبركة، أن تتم مساءلته هو شخصيا، أما إذا ثبتت مسؤولية الأطراف المتورطة، فإن من الواجب أن تتحمل مسؤوليتها القانونية.
وجدد حكيم دومو تمسكه بموقفه، معتبرا أن العراقيل التي واجهها داخل النادي وخارجه كانت سببا مباشرا في تعثر مسار النادي القنيطري، مؤكدا أن الفصل في مختلف الاتهامات المرتبطة بقضية تخريب سيارته يبقى من اختصاص القضاء، بعيدا عن التأويلات والاتهامات المتداولة.




