أثار رئيس الوزراء الإسباني السابق، ماريانو راخوي، موجة من الجدل قبل المواجهة المرتقبة بين فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما شكك في “هوية” لاعبي المنتخب الفرنسي.
وقال راخوي في تصريح تناقلته وسائل إعلام إسبانية: “فرنسا ضد إسبانيا؟ فرنسا تمتلك منتخباً جيداً جداً، لكن لاعبيها ليسوا فرنسيين”، في إشارة أثارت ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى الطابع الحساس لمثل هذه التصريحات.
ويأتي هذا الجدل قبل ساعات من القمة الأوروبية المنتظرة التي تجمع منتخبين من أبرز المرشحين للتتويج باللقب، حيث يسعى المنتخب الإسباني لمواصلة عروضه القوية، بينما يطمح “الديوك” إلى بلوغ النهائي للمرة الثانية توالياً.



