أبدى عبد الرحيم شكليط، مدرب أمل تيزنيت، ارتياحه الكبير للمردود البطولي الذي قدمه لاعبوه أمام الوداد الرياضي، مؤكداً أن النقطة الثمينة التي انتزعها الفريق لم تأتِ بمحض الصدفة، بل كانت نتاج قراءة تكتيكية دقيقة وانضباط حديدي على رقعة الميدان.
وأثنى ربان أمل تيزنيت، في الندوة الصحافية التي أعقبت المواجهة الحارقة، على قتالية عناصره، مشدداً على أن النتيجة تكتسي وزناً مضاعفاً لكونها تحققت أمام خصم من العيار الثقيل يجر وراءه تاريخاً مرصعاً بالألقاب وقاعدة جماهيرية جارفة.
وأوضح شكليط قائلاً: “كنا نعي مسبقاً حجم المسؤولية وثقل المواجهة؛ لذلك حضّرنا اللاعبين ذهنياً للتحكم في الإيقاع وامتصاص الضغط العالي منذ الدقائق الأولى”.
وكشف مدرب الفريق التيزنيتي عن كواليس الخطة التي شلت حركة الفريق الأحمر، مؤكداً أنه أحدث ثورة تكتيكية شاملة في نهج الفريق لتفادي “سيناريو الأخطاء القاتلة” واستقبال أهداف مبكرة كما وقع في المحطات السابقة.
وزاد موضحاً: “درسنا نقاط قوة الوداد بدقة متناهية، خصوصاً اعتماده على الاستحواذ وسرعة الأروقة والتمريرات في العمق. نجحنا في غلق كل المنافذ وخنق مفاتيح لعبهم، ولولا غياب اللمسة الأخيرة لكنا قد خطفنا النقاط الثلاث وأسقطنا الخصم بالضربة القاضية”.
وختم شكليط حديثه بنبرة ملؤها التفاؤل، معتبراً أن هذه النتيجة ستشكل شحنة معنوية استثنائية لمواصلة مسار البناء، مؤكداً أن الطاقم التقني واللاعبين استخلصوا العبر من عثرات البداية، والهدف الآن هو الاستثمار في هذه الصحوة لتحقيق نتائج ترقى إلى مستوى تطلعات جماهير ومكونات ممثل “عاصمة الفضة”.



