رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فتح أي تحقيق بشأن الادعاءات التي تحدثت عن وجود تلاعب في نتيجة المباراة التي جمعت بين النمسا والجزائر، ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، مؤكداً أنه لا يملك أي مؤشرات تدعو إلى التشكيك في نزاهة المواجهة.
وأثارت المباراة، التي انتهت بالتعادل (3-3)، الكثير من الجدل بعدما سجل المنتخب النمساوي هدف التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، عقب ثلاث دقائق فقط من تقدم الجزائر بهدف حمل توقيع رياض محرز، في سيناريو ضمن تأهل المنتخبين إلى دور الـ32.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “ميرور” البريطانية، اعتبر بعض المتابعين أن مجريات الدقائق الأخيرة كانت مثيرة للريبة، خاصة أن الهدف النمساوي جاء بعد هجمة طويلة استمرت عدة دقائق، ما فتح باب التكهنات حول احتمال وجود اتفاق غير معلن بين المنتخبين.
غير أن مصادر الصحيفة أكدت أن “فيفا” رفض بشكل قاطع هذه الاتهامات، ولم يرصد أي معطيات تدعم فرضية التلاعب بنتيجة اللقاء.
من جانبه، نفى مدرب المنتخب النمساوي، رالف رانغنيك، بشكل قاطع وجود أي اتفاق بين الطرفين، مشدداً على أن فريقه قاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل تحقيق التأهل.
أما رياض محرز، فقد أقر بأن نهاية المباراة بدت “غريبة” من الناحية الرياضية، لكنه شدد على أن واجبه كان احترام المنافسة ومحاولة التسجيل كلما سنحت له الفرصة.
وقال محرز: “كان الأمر غريباً بعض الشيء، لكن عندما وصلتني الكرة كان عليّ أن أحاول التسجيل. يجب احترام كرة القدم، وفي النهاية تأهل المنتخبان، وهذا هو الأهم.”
وسيواجه المنتخب النمساوي في الدور المقبل منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، بينما يلتقي المنتخب الجزائري مع سويسرا، في مواجهة يسعى من خلالها إلى مواصلة مشواره في مونديال 2026.





