اتجهت إدارة النادي الأهلي المصري إلى إعادة تقييم وضعية اللاعبين الأجانب مع بداية العهد الفني الجديد بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، الذي حسم موقفه الأولي من مواطنه المدافع أشرف داري، بمنحه فرصة جديدة داخل الفريق بدل المضي نحو تسويقه خلال الميركاتو.
ويأتي هذا التوجه في ظل التعقيدات التي واجهت مسؤولي النادي لإيجاد صيغة مناسبة لرحيل اللاعب، سواء عبر انتقال نهائي أو إعارة جديدة، خاصة بسبب القيمة المالية المرتفعة للعقد وصعوبة التوصل بعروض تتناسب مع مطالب النادي، ما جعل خيار استمراره أكثر واقعية في المرحلة الحالية.
ورغم اقتناع عموتة بالإمكانات التي يتوفر عليها مدافع الوداد الرياضي السابق، فإن عودته الرسمية إلى حسابات الفريق تبقى مرتبطة بتجاوزه سلسلة من الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية، بهدف التأكد من جاهزيته الكاملة بعد سلسلة الإصابات التي أثرت على مساره، خصوصاً أن فترة إعارته الأخيرة إلى كالمار السويدي حملت مؤشرات إيجابية بشأن استعادة مستواه.





